اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز واشنطن ولندن بمهاجمة بلاده وتوفير مظلة للتغطية على «هولوكست اسرائيلي في جنين»، ودفعها لرفض استقبال، البعثة الدولية للجنة تقصي الحقائق. وقال عزيز ان «ما حدث في مخيم جنين هو هولوكوست شاهدناه على التلفزيون». واضاف ان «مجلس الامن اتخذ قرارا بارسال بعثة تقصي حقائق وليس تحقيق لاستطلاع ما جرى. اسرائيل قالت لا ومنعت البعثة من المجيء الى جنين». وفي اشارة الى تأييد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان حل فريق تقصي الحقائق حول جنين قال عزيز ان «اسرائيل هي امريكا وامريكا هي اسرائيل والامين العام لا يستطيع ان يتحدى امريكا واسرائيل». ومضى يقول ان «بلير (رئيس الوزراء البريطاني توني بلير) وبوش (الرئيس الامريكي جورج بوش) وعنان يقولون كل يوم ان على العراق تنفيذ قرارات مجلس الأمن والا فإن الحصار لن يرفع وسوف يكون عدواناً جديدا على العراق لتغيير النظام». ان العدوان الامريكى على العراق وأفغانستان ليس ببعيد عن الهند وباكستان والفلبين والدول الاوروبية التى تريد أن تكون مستقلة. وأضاف عزيز ان قضية بلاده قضية ذات طبيعة اقليمية بمعنى أن ما يحصل للعراق من عدوان لا يستهدف العراق فحسب، بل يستهدف المنطقة التى ينتمى اليها العراق وهى الوطن العربى وبالتحديد منطقة الخليج العربى. وأكد ان العدوان على العراق جزء من حملة دولية تشنها الامبريالية الامريكية وتشترك معها الصهيونية العالمية بهدف الهيمنة على العالم. وقال الدكتور عبد الرزاق الهاشمي رئيس منظمة الصداقة والسلم والتضامن في العراق ان 100 شخصية من اكثر من 30 دولة ستناقش في هذا المؤتمر مقترحات وبرامج عمل تستهدف تكثيف الجهود الدولية الرامية لرفع الحصار عن العراق . بعد انتفاء المبررات القانونية والسياسية لاستمراره والتعريف بالاثار البيئية والصحية الناجمة عن استخدام القوات الامريكية والبريطانية لليورانيوم المنضب في حرب الخليج الثانية عام 1991.