وحدت مظاهرات الاحتجاج ضد اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عمال اليونان وتركيا أمس، حيث رددت الهتافات المؤيدة للفلسطينيين وللتنديد بمذابح اسرائيل. وخلال مظاهرات حاشدة في اسطنبول، ندد عشرات الآلاف من العمال الاتراك باسرائيل فى العاصمة أنقرة وفى اكثر من أربعين مدينة تركية بما فيها مدينة اسطنبول كبرى المدن التركية بمناسبة الاحتفال بعيد العمال الذى يصادف اليوم الاول من مايو. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بمحاكمة شارون القاتل وبادانة الممارسات الوحشية الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى. وقد نشرت سلطات الأمن نحو عشرة آلاف فرد أمن فى مدينة اسطنبول. أما في أثينا فقد أحرق المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية والسفارة الاسرائيلية دمى للرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. واصطف نحو 200 من شرطة مكافحة الشغب عند مدخل مبنى السفارة الامريكية في الوقت الذي قام فيه آلاف المحتجين بمسيرة وهم يحلمون لافتات كتب عليها «يحيا التضامن الدولي من أجل فلسطين». وتوجه المحتجون بعد ذلك تحت حراسة مشددة الى السفارة الاسرائيلية وهم يهتفون «الحرية لفلسطين». وقالت الشرطة ان نحو ثلاثة آلاف فرد تجمعوا في ميدان سينداجما باثينا وهم يحملون لافتات تحمل اسماء النقابات العمالية الكبرى قبل التوجه الى السفارتين. وقام 400 موظف وعمال آخرون بأثينا باحتجاج عند السفارة الامريكية. وهذه هي اكبر المسيرات السلمية في عيد العمال باليونان وامتزجت فيها الدعوة بإحلال السلام في الشرق الاوسط مع احتجاجات ضد اصلاحات الأمن الاجتماعي. وقالت احدى النقابات العمالية في بيان «جب ان نساهم بفعالية في التوصل لحل سلمي للصراع». واليونان متعاطفة منذ فترة طويلة مع الفلسطينيين وتطالب مرارا بوقف العنف في المنطقة.