أظهر أحدث استطلاع لآراء البريطانيين ان تحولاً جذرياً لحق بتوجهات الشعب البريطاني، من التأييد التقليدي لاسرائيل الى تأييد الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة. وذكرت صحيفة «الديلي تلجراف» البريطانية أمس ان الصور التلفزيونية للبيوت المدمرة والعائلات الفلسطينية التى تبكى ضحاياها شوهت صورة اسرائيل فى بريطانيا، فقبل ثمانية عشر شهرا كانت نسبة التأييد للطرفين متساوية أما الآن فبلغت نسبة التأييد للفلسطينيين ضعف نسبة التأييد لاسرائيل. ومن النتائج التى خرج بها الاستطلاع ان معظم البريطانيين يعتقدون ان سياسات اسرائيل الحالية لن تؤدى الى زيادة أمنها بل على العكس اعرب نصف من شملهم الاستطلاع ان هذه السياسات ستجعل اسرائيل مكانا اكثر خطرا للعيش فيه. وهناك اتفاق عام على ان انسحاب اسرائيل وراء حدودها الاصلية والتخلى عن المستوطنات فى الاراضى المحتلة سيخدم قضية امنها بشكل افضل. أما بالنسبة للرأى فى كل من عرفات وشارون فقد اعرب ثلث من شملهم الاستطلاع عن ان كلا منهما يضر شعبه لكن هؤلاء لا يتفقون مع ما يقوله شارون ان عرفات يمكنه ان ينهى العمليات الانتحارية لو اراد، أما بالنسبة لطريقة تعامل بوش مع الازمة فقد وصفها 59 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع بأنها رديئة جدا. ق.ن.أ