أشاد آية الله علي خامنئي مرشد الجمهورية الايرانية أمس بالعمليات الاستشهادية التي ينفذها مقاومون فلسطينيون، مجدداً معارضته أي حوار مع واشنطن. وأكد خامنئي في لقاء مع مجموعة من العمال ان هذه «العمليات دليل على عظمة الشعب الفلسطيني وشجاعة مقاومته». وندد مرشد الجمهورية الاسلامية في تصريحاته التي اوردتها الاذاعة والتلفزيون بالقادة الأمريكيين الذين يصفون على حد قوله العمليات الانتحارية التي ينفذها فلسطينيون بأنها «اعمال ارهابية». ووصف خامنئي اسرائيل بأنها «ورم سرطاني»، معتبرا ان «النظام الصهيوني والولايات المتحدة منيا بهزيمة بفضل المقاومة الشجاعة للشعب الفلسطيني». واشاد خامنئي بسوريا ولبنان لدعمهما الشعب الفلسطيني مجددا دعوته لفرض حظر نفطي ضد اسرائيل والدول التي تدعمها. واضاف «يجب اتخاذ قرار جدي لفرض حظر ضد اسرائيل والدول التي تساندها». وكان آية الله خامنئي طلب في الخامس من ابريل الماضي من الدول الاسلامية المنتجة للنفط تطبيق حظر نفطي ضد الدول الغربية التي تدعم اسرائيل «بشكل رمزي ولمدة شهر». وقدمت ايران طلبا بهذا المعنى لمنظمة المؤتمر الاسلامي في السابع من ابريل. غير انه ومنذ ذلك التاريخ لم تنفذ هذا المقترح الا العراق بداية من الثامن من ابريل. ولدى تطرقه الى العلاقات الايرانية الأمريكية انتقد الزعيم الايراني ضمنيا اعضاء التيار الاصلاحي في ايران المؤيدين لاجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة «لتخفيف الضغوط» على ايران. وقال «ان الشعب الايراني لا يسمح لاي كان بالتخلي عن المواقف الاسلامية والمصالح الاساسية لايران من خلال مباحثات مع الولايات المتحدة». واعتبر ان «اي مباحثات (بين ايران والولايات المتحدة) ستكون لمصلحة أمريكا». وكان رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطي جوزيف بيدين وجه في 13 مارس دعوة لبرلمانيين ايرانيين لزيارة واشنطن واقترح تحسين العلاقات الثنائية. وجاء ذلك بعد اسابيع من ادراج الرئيس الأمريكي جورج بوش ايران، مع كوريا الشمالية والعراق، ضمن دول «محور الشر». أ.ف.ب