تفاعل عدد من الدول العربية أمس في عيد العمال مع الشعب الفلسطيني، حيث حيا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني صمود العمال الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي، فيما خرجت مظاهرات حاشدة في دمشق دعماً للشعب الفلسطيني، وأخرى في بيروت طالبت بمقاطعة الشركات التي تدعم المستوطنين والاحتلال الاسرائيلي. فقد وجه العاهل الاردني في كلمة القاها أمس الاربعاء بمناسبة عيد العمال تحية لصمود عمال فلسطين في ظل الاحتلال الاسرائيلي. وقال في كلمته التي بثتها وكالة الانباء الاردنية (بترا) انه يوجه باسم عمال الاردن «تحية التقدير والاعتزاز لاخواننا عمال فلسطين وهم يواصلون البذل والعطاء تحت اقسى الظروف والمعاناة التي يتعرضون لها تحت الاحتلال». وينتمي الى اصول فلسطينية ما يقرب من نصف سكان الاردن الذين يزيد عددهم اجمالا على خمسة ملايين نسمة. من جهة اخرى، اكد العاهل الاردني في كلمته حرصه على ان يوفر للاردنيين «العمل المناسب الذي يحفظ للانسان كرامته وصحته وامنه واستقراره (...) والبيئة المناسبة للمراة العاملة وادماجها في المجتمع بشكل يوفر لها كامل الامتيازات والحقوق». وفي هذا الاطار، اكد العاهل الاردني ان «ايجاد فرص عمل للاردنيين واحلالهم تدريجيا محل العمالة الوافدة وفتح اسواق جديدة عربية وعالمية (للعمالة الاردنية) على رأس اولوياتنا في هذا البلد». وفي دمشق، خرج الآلاف من أعضاء النقابات العمالية واللاجئين الفلسطينيين في تظاهرات حاشدة جابت شوارع دمشق وأمام السفارة الأمريكية في العاصمة السورية. وشارك في المسيرة المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والاتحاد الدولي لنقابات العمل العرب والمنظمات الشعبية العربية المتواجدة في دمشق وعبد القادر قدورة، ورئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو، وأعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «وحدة المقاومة حربة في صدر إسرائيل المحتلة» و «لماذا سياسة المعايير المزدوجة يا أمريكا؟» كما وأحرق المتظاهرون الاعلام الاسرائيلية ودمية كبيرة كتب عليها «بوش حامي الارهاب.. الموت لاسرائيل.. قرارات القمة العربية.» وفي بيروت خرج العمال اللبنانيون في تظاهرات حاشدة أيضاً، حاملين لافتات تندد بالعدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وتدعو الى مقاطعة الشركات التي تتعامل وتدعم المستوطنين والإرهاب الصهيوني. الوكالات