تحت ضغوط اللوبي الصهيوني واليمين الأمريكي شن الرئيس الأمريكي جورج بوش حملة تنديد بما يوصف بمعاداة السامية، وفي محاولة لتخفيف حدة موقفه ألمح الى رفضه التحامل ضد العرب والمسلمين. وقال بوش في كلمة لمجموعة «سيليكون فالي» لرجال الاعمال في كاليفورنيا «إن أمريكا ترفض التعصب الاعمى. ونحن نرفض كل عمل من أعمال الضغينة ضد أناس من أصل عربي أو مسلمين». واستطرد أوضح «نحن نرفض شر معاداة السامية القديم، سواء كان مصدره قتلة الصحفي دانييل بيرل من جريدة وول ستريت جورنال أم ممن يحرقون معابد يهودية في فرنسا». وأضاف بوش وسط التصفيق «إن أمريكا تقدر وترحب بالمسالمين من جميع المعتقدات، من المسيحيين واليهود والمسلمين والسيخ والهندوس وكثيرين غيرهم». وأكد «أن كل عقيدة تمارس شعائرها ومشمولة بالحماية هنا لاننا بلد واحد.. العرق واللون لا ينبغي أن يفرقا بيننا لأن أمريكا بلد واحد». وكانت مجموعة من 99 عضوا في مجلس الشيوخ أي جميع اعضاء المجلس باستثناء السناتور الجمهوري جيسي هيلمز الذي يرقد مريضا قد وقعوا في الاسبوع الماضي على رسالة الى بوش تحثه على اتخاذ موقف قوي مع زعماء العالم ضد الكلمات المعادية للسامية والعنف. رويترز