أبناء جالية جزر الملوك في هولندا أعلن حالة الطوارئ وأنشأوا مراكز بكبريات المدن الهولندية أطلقوا عليها محطات الأزمات وذلك احتجاجاً على سقوط عدد من القتلى المسيحيين، في أمبون في تيمور الشرقية بإندونيسيا. وقد طلبت «حكومة جزر الملوك في المنفى»، ومقرها لاهاي من الخارجية الهولندية سرعة التدخل لدى حكومة جاكرتا باندونيسيا لتوفير الأمن ووقف أعمال العنف، في ذات الوقت اتخذت السلطات الأمنية الهولندية اجراءات وقائية أمنية على سبيل الاحتياط، خوفاً من وقوع أعمال عنف من جماعات الملوكيين القادمين من الجزر الاندونيسية وتيمور الشرقية، حيث هددت «منظمة شباب الملوك الأحرار» باتخاذ أعمال من شأنها الضغط على هولندا لتحريك قضيتهم لدى الرأي العام العالمي، هذا وقد بدأت أمس مسيرات احتجاج في جميع أنحاء هولندا، تستمر لمدة اسبوع، وكانت هذه الجماعات قد ارتكبت كثيراً من أعمال العنف والتخريب في هولندا في بداية السبعينيات، أخطرها اختطاف قطار بكامل ركابه، واحتجازهم لأيام عدة، وقامت السلطات الأمنية الهولندية في حينه باستخدام الطائرات العسكرية لتحرير الرهائن. ويعيش في هولندا الآن حوالي نصف مليون من الملوكيين، هم من الجيلين الثاني والثالث، كانت القوات العسكرية الهولندية قد جلبت أجدادهم وآباءهم معها، حينما رحل المستعمر الهولندي عن اندونيسيا في الستينيات من تيمور الشرقية، واستوطن هؤلاء بهولندا التي وعدتهم بالمساعدة في الحصول على الاستقلال عن اندونيسيا وحق الحكم الذاتي، وهي ـ هولندا ـ تساعدهم لأنهم من المسيحيين.