أعلنت وزارة الدفاع الالمانية أمس أنها سوف تتولى قيادة أسطول بحري دولي في القرن الافريقي في إطار الحرب ضد الارهاب. وفيما يعد أكبر عملية بحرية تقوم بها ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، سوف يتسلم الادميرال جوتفريد هوخ مسئولية قيادة أسطول «القوة الخاصة 150» من الولايات المتحدة. ومن بين الدول الاخرى المشاركة في العملية بريطانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وكندا. ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع الالماني تحديد عدد القطع البحرية التي ستتولى ألمانيا قيادتها. وقال ان القوة النهائية سوف تتحدد في الاسابيع المقبلة، مضيفا أنه توجد 100 سفينة موجودة بالمنطقة في إطار عملية «الحرية الدائمة» من بينها السفن الامريكية في الخليج. ويأتي قرار ألمانيا قبول قيادة أسطول «القوة الخاصة 150» والتي من المفترض أن تبدأ في وقت ما في مايو المقبل ـ بعد ضغوط مارستها الولايات المتحدة على برلين للقيام بدور أكبر في العمليات العسكرية منذ 11 سبتمبر. وتتواجد بالفعل قطع من البحرية الالمانية قبالة سواحل القرن الافريقي تضم ثلاث فرقاطات، وثلاثة زوارق دوريات سريعة، وثلاث سفن إمدادات، وسفينة استطلاع. كما توجد ثلاث طائرات استطلاع ألمانية من طراز بريجوت أتلانتيك متمركزة في مومباسا في كينيا ومروحيتان من طراز سي كينج في جيبوتي، حسب تصريح المتحدث. كما يتواجد حوالي 1.400 جندي من سلاح البحرية الالمانية في المنطقة. د.ب.ا