بددت معارك عنيفة بطول الحدود الأفغانية الباكستانية هدوء عشرة أيام، حيث اشتبكت القوات الأمريكية في قتال مع عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية، أسفر عن مقتل أربعة من القاعدة وجرح اثنين برصاص جنود استراليين، خلال عملية «أسد الجبال» لضبط الفارين الى الحدود. وأكد ناطق بلسان الجيش الأمريكي ان المعارك جرت مرتين خلال ملاحقات للفارين من القاعدة الى المناطق الحدودية حيث عثر على أسلحة في كهوف ومخابيء. وقال الميجر برايان هيلفرتي المتحدث باسم الجيش الامريكي ان اول تبادل لاطلاق النيران والذي قتل فيه اثنين من المقاتلين او اصيبا وقع امس الأول في الوقت الذي كانت قوات استطلاع خاصة تطارد مجموعة كبيرة من المقاتلين على طول الحدود. ولم يحدد جنسية القوات الخاصة. وابلغ هيلفرتي الصحفيين في قاعدة باجرام الجوية خارج كابول ان المقاتلين تحت المراقبة منذ عدة ايام. وبعد هذا الاشتباك نقلت قوة للرد السريع مؤلفة من نحو 200 جندي من الفرقة الجوية الامريكية 101 الى المنطقة على متن طائرات هليكوبتر حيث عثرت على مجموعة من المباني والكهوف بداخلها قذائف مورتر وقنابل وذخيرة. على صعيد متصل أعلن الجيش الاسترالي في كانبيرا ان وحدات من القوات الاسترالية الخاصة اصابت مقاتلين اثنين من تنظيم القاعدة اثناء تبادل اطلاق نار في افغانستان. وقال المتحدث باسم الجيش مايك هانان ان دورية من الوحدات الخاصة ردت على اطلاق نار بعد ان هاجمها خمسة مقاتلين من القاعدة باسلحة من عيارات صغيرة وقاذفات قنابل يدوية. واوضح ان جنديا استراليا اصيب بجروح كما اصيب عنصران من القاعدة وربما قتلا اثناء هذا الاشتباك الذي وقع صباح أمس الأول. على نفس الصعيد قال العقيد مارتن كومبتون الناطق باسم القيادة المركزية الامريكية فى منطقة تامبا والتى يتم منها ادارة العمليات فى افغانستان بأنه لم يتم نقل قوات من التحالف الى المناطق القبيلة الا ان عملية سابقة اطلق عليها «اسد الجبال» لاتزال مستمرة فى الجانب الافغانى من الحدود للبحث عن عناصر القاعدة «وتدمير جيوبهم فى سلسلة الكهوف اينما وجدناها». الوكالات