عاد الكنيست الاسرائيلي الى عمله أمس بمواجهة حامية بين نوابه العرب وممثلي اليهود المتطرفين حول رفع حصانة النائب أحمد الطيبي في وقت تقدم النائب عزمي بشارة بسلسلة استجوابات لحكومة ارييل شارون لارتكابها جرائم حرب. ونشبت مواجهة كلامية حادة، فى الجلسة التى عقدتها لجنة الكنيست الاستثنائية أمس بطلب من كتلة الليكود بهدف رفع الحصانة البرلمانية عن النائب العربى الدكتور احمد الطيبى بعد اشتباك اعضاء الكنيست من اليمين ابرزهم ميخائيل ليتان (مقدم الالتماس ضد الطيبى) من جهة وبين اعضاء الكنيست من العرب من جهة اخرى. وفى شكواه قال ايتان ان النائب الطيبى منذ بدء هذه الحرب قام بخطوات ضدها وحاول كسر العزلة التى فرضتها حكومة اسرائيل على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ثم قام بدخول مخيم جنين والتحريض على الجيش الاسرائيلى وكذلك الاعتداء عليهم.وقال محامى الطيبى (اسامة السعدى) انه تقرر عقد جلسة اخرى خلال الاسبوع المقبل لتقديم الاثباتات من قبل اليمين سواء بالأشرطة أو بالتصريحات الموثقة وكذلك لسماع مرافعة الدفاع عن النائب الطيبى. وتقدم عزمي بشارة العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي بسلسلة استجوابات تتعلق بممارسات جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية بينها عدد المعتقلين الفلسطينيين وأماكن اعتقالهم والمعتقلات التي تم افتتاحها لهذا الغرض وظروف الاعتقال في هذه المعتقلات. وتساءل بشارة عن منع الصحفيين من القيام بنشاطهم الصحفي ومنع الطواقم الطبية من تقديم الاسعافات الضرورية للمصابين وتعرض الدبابات الاسرائيلية لسيارات السعاف ومنعها من نقل المصابين واسعافهم، مشيراً الى ان هذه الممارسات هي بمثابة جرائم حرب ومنافية للمواثيق والأعراف الدولية. وأشار الى التدمير الكلي لسيارات المدنيين الفلسطينيين وأعمال النهب والسرقة التي قام بها جنود الاحتلال، وعن زرع الألغام في بيوت مخيم جنين بعد هدمها على أصحابها، الأمر الذي أدى إلى اصابة ستة أشخاص جراء انفجار هذه الألغام بينهم الممرض وائل العمري من داخل الخط الأخضر. وجاءت استجوابات د. بشارة مع افتتاح دورة الكنيست الصيفية أمس.