رجح وزير الخارجية الامريكي كولن باول التوصل إلى اتفاق وشيك لانهاء محنة المحاصرين في كنيسة المهد والانسحاب من بيت لحم وكشفت مصادر مطلعة ان السلطة الفلسطينية، اقترحت محاكمة المطلوبين منهم واشراف أمريكيين وبريطانيين على سجنهم في معتقل فلسطيني.وفي تصريحات للصحفيين عقب محادثات مع وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر حول الشرق الاوسط وقضايا أخرى الاثنين، قال باول انه يأمل التوصل إلى اختراق في أزمة بيت لحم خلال الايام القليلة المقبلة.وتابع يقول أعتقد بأن هناك حلا، ولكن لا أعرف مدى قربه من متناول اليد .. كل العناصر متوافرة، ومازالت هناك بعض المناقشات الصعبة ستجري ولكن أعتقد بأنها (الازمة) ستحل في المستقبل القريب.وأضاف باول كذلك أن ممثلا أمريكيا من وزارة الخارجية سيسافر إلى المنطقة للانضمام إلى فريق طليعي من الخبراء البريطانيين موجود في المنطقة، وذلك لتقييم مدى التقدم في تنفيذ اتفاق رام الله.وقال فيشر للصحفيين بعد الاجتماع في وزارة الخارجية «نحن نكن تقديرا عاليا للدور القيادي للولايات المتحدة في ايجاد مخرج من ازمة الشرق الاوسط اخطر ازمة في الوقت الحاضر». واضاف فيشر قوله «الولايات المتحدة في مقعد القيادة ونحن نساند مساندة تامة كل الجهود التي بذلها وزير الخارجية او الرئيس او ممثلون اخرون للدبلوماسية الامريكية في المنطقة وعلى الصعيد الدولي».وقال فيشر ان تعاونهما وثيق جدا واضاف «اني اتحدث هنا نيابة عن الاتحاد الاوروبي». وقال ايضا ان باول سيستضيف مباحثات مع مجموعة الاربعة للمؤسسات او الدول المشاركة في جهود الوساطة في الشرق الاوسط الخميس واعلن ان الجولة السابقة من هذه الجهود كانت ناجحة. وكان حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم كشف عن ملامح الاتفاق حول كنيسة المهد والذي يشابه نموذج حل أزمة المقر الرئاسي الفلسطيني في رام الله. وقال ناصر ان عرفات يسعى لحل وسط لانهاء الحصار مشابه للخطة التي اقترحها الرئيس الامريكي جورج بوش لانهاء عزلة عرفات في مقره في رام الله. واضاف بعد ان تحدث هاتفيا الى عرفات ان النشطين في الكنيسة سيقدمون الى محاكمة فلسطينية وسيوضعون في سجن فلسطيني تحت اشراف امريكي بريطاني.وقال ناصر انه لن يخرج من الكنيسة نحو 18 كما كان متفق ونتج ذلك اساسا عن خلاف بسبب امدادات الغذاء. واضاف ان الاسرائيليين عرضوا تقديم 50 وجبة الى 150 شخصا بالداخل. وتابع ان هذا غير مقبول.الوكالات
