تظاهر نحو مئة من نشطاء السلام الكنديين ضد الولايات المتحدة في مدينة هاليفاكس، في وقت كان فيه نحو 200 شخص، يتظاهرون في مدينة كيبيك الفرانكفونية ضد زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية جان ماري لوبن. وتأتي تظاهرة هاليفاكس رداً على إعلان الجيش الأمريكي عن تشكيل قيادة عسكرية جديدة في الخريف لأغراض الدفاع عن كامل القارة الأمريكية بما فيها كندا. وقد أثارت الخطة مخاوف الكنديين الذين يخشون أن تضطر حكومتهم تحت الضغط الأمريكي إلى زيادة الانفاق العسكري بشكل كبير، بالاضافة الى إعاقة بعض مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وعبر المشاركون في التظاهرة عن القلق من انزلاق الجيش الكندي تحت القيادة الأمريكية في أفغانستان، ورفعوا شعارات تقول «نريد أن نعرف كم عدد الكنديين الذين يشعرون ان البلاد باتت دمية في حرب أمريكا على الارهاب». وقالت ممثلة جمعية صوت النساء للسلام بمقاطعة نوفا اسكوتشيا اليسون كاس: «نحن مجموعة من الناس لا تعتقد ان أغلبية الكنديين تريد أن نشارك في حروب بقيادة الولايات المتحدة». وأضافت «العديد من الناس يعارضون الضغط المتزايد لخوض الحروب والاتجار بالسلاح». وفي مدينة كيبيك ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية، تظاهر نحو 200 من الفرنسيين في شوارع المدينة تعبيراً عن القلق من تقدم الزعيم اليميني المتطرف جان ماري لوبن، زعيم الجبهة الوطنية. وهتف المشاركون الذين انضم اليهم عدد كبير من الكيبيكيين بسقوط الجبهة والاتحاد ضد اليمين المتطرف. وتعد التظاهرة الاحتجاجية الكندية واحدة من سلسلة تظاهرات نظمت خلال عطلة نهاية الاسبوع من قبل الفرنسيين الذين يعيشون في الخارج، بما في ذلك لندن وكوبنهاجن والدانمارك، والتي تزامنت مع التظاهرات الاحتجاجية الهائلة التي شهدتها فرنسا بعد افاقتها من صدمة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي حقق فيها لوبن تقدماً مثيراً بفوزه ب17% من الأصوات، حيث من المقرر أن يواجه الرئيس جاك شيراك في الدورة الأخيرة للانتخابات الرئاسية في 5 مايو المقبل.