أظهرت استطلاعات لآراء الناخبين الفرنسيين أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك المنتهية ولايته سيحقق فوزاً سهلاً في الجولة الثانية الحاسمة في انتخابات الرئاسة على مرشح تيار اليمين المتطرف جان باري لوبن. وذكر الاستطلاع الذي أجرته مجموعة البسوس لاستطلاعات الرأي لحساب صحيفة «لوفيجارو» وإذاعة «أوروبا» ان شيراك سيحصل على أغلبية تتراوح نسبتها ما بين 74% الى 81% من أصوات الناخبين. كما أظهر الاستطلاع المنشور أمس ان الزعيم الفرنسي اليميني المتطرف جان ماري لوبن سيحصل على مابين 19 و26 في المئة من الاصوات خلال جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة امام الرئيس المحافظ جاك شيراك في الخامس من مايو المقبل. إلا ان برونو جولنيش مدير حملة زعيم الجبهة الوطنية اليمينة قال ل«رويترز» ان لوبن يعتقد الآن انه يستطيع ان يكرر تجربة الجولة الاولى من الانتخابات التي اوصلته الى خوض جولة اعادة ضد شيراك بعدما احتل الترتيب الثاني من حيث عدد الاصوات التي حظى بها. وقال جولنيش «انها حقيقة. خلال الايام القليلة الماضية صار يعتقد في ذلك وسنفعلها». وقال لوبن نفسه في مقابلة مع العدد الاسبوعي من صحيفة لوموند ان «30 في المئة من الاصوات ستكون هزيمة مؤلمة». وتابع «انني أحارب من اجل ما هو اكثر من ذلك. انني اسعى الى الفوز بتأييد نسبة تتراوح بين 40 و51 في المئة. اقرب الى 51 في المئة من 40 في المئة». وقال لوبن الذي عادة ما يتحدث في خطبه العامة عن «معسكرات ترحيل» للمهاجرين غير الشرعيين و«قطارات خاصة» لطردهم انه يتوقع ان يستفيد من امتناع البعض عن التصويت بعدما احجم بالفعل كثيرون عن الادلاء بأصواتهم. وكانت مؤسسات استطلاع الرأي قد تعرضت لانتقادات حادة بعد أن فشلت في توقع انتصار لوبن، زعيم «الجبهة القومية» في الدور الأول، لكن القائمين على اجراء الاستطلاعات قالوا ان مؤيدي اليمين المتشدد يحجمون عن الكشف عن آرائهم. وتخشى الشرطة الفرنسية من وقوع مصادمات بين مؤيدي لوبن ومعارضيه أثناء المسيرات والمظاهرات الضخمة التي يتوقع خروجها في باريس يوم عيد العمال. وقال زعماء الجبهة القومية انهم يتوقعون مشاركة مئة ألف في مظاهرات عيد العمال مطلع مايو. الوكالات