ذكرت منى المري مدير عام نادي دبي للصحافة الذي ينظم منتدى الاعلام العربي في كلمة ترحيبية ان أحداث الاشهر الاخيرة فرضت نفسها كموضوع للدورة الحالية، للمنتدى خصوصاً بعد ان تم رصد مستويات متعددة من سوء الفهم للعرب والمسلمين وقضاياهم، وأحياناً سوء النية في هذا الصدد. وأضافت ان موضوع المنتدى يصب في اطار احساس عربي عام بضرورة الاهتمام بإيصال الصوت العربي والقضايا العربية العادلة الى الرأي العام العالمي. وفي الاعداد لأعمال المنتدى، كان أمام اللجنة التحضيرية خياران.. ان ندعو خبراء وإعلاميين عرباً فقط لمناقشة موضوعنا.. أو أن ندعو أيضاً إعلاميين وخبراء غربيين لنستمع منهم ويسمعوا من نظرائهم العرب ويتحاوروا معهم. وقد وجهنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الى الخيار الثاني، فما دام موضوعنا هو اشكاليات الخطاب العربي في الغرب، فمن المهم ان نستمع الى ما يقوله الطرف الآخر عن هذا الخطاب. كما وجهنا سموه الى دعوة عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ليلقي كلمة المنتدى الرئيسية باعتباره الناطق الرسمي باسم كل العرب والمهتم شخصياً هو والجامعة العربية بموضوع المنتدى. وستلاحظون ان محاور المنتدى تسعى الاحاطة بجوانب اساسية في الاشكالية.. اذ سيتناول المحور الأول التغيير في الخطاب الاعلامي الغربي بعد 11 سبتمبر، ويتناول المحور الثاني الثوابت والمتغيرات في الوعي الغربي الجماعي تجاه العرب.. ويتناول المحور الثالث الثوابت والمتغيرات في الوعي العربي تجاه الغرب.. وصولاً الى المحور السادس الذي يبحث عن سبل للتفاعل الايجابي بين الاعلاميين العرب والغربيين.
