أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ان العرب حالياً في موقف دفاع أمام هجمة عسكرية وإعلامية ليس من اسرائيل، ولكن بسبب الحماية التي تلقاها. وأكد في تصريحات صحافية على هامش فعاليات المنتدى امس انه لا يمكن لأي عربي ان يأخذ اقتراح اسرائيل حول مؤتمر السلام بجدية لأنه لا يعقل ان يطلق مؤتمر سلام من حكومة حرب. وأضاف انه غير مقبول شكلاً حتى قبل ان يكون موضوعاً. وحول المبادرة العربية وهل ما زال لها مكان قال عمرو موسى ان المبادرة العربية لا تتعامل مع الوضع الحالي ولكنها تتعامل مع الحل الشامل. ورغم هذا فإن المبادرة الخاصة بالسلام لا يمكن ان تزدهر وتتطور وسط الدم والاشلاء. وانما هي حددت الموقف العربي. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول عرض الموقف على مجلسي الأمن في مستوى البند السابع الذي ينص على التدخل عسكرياً لمنع الاعتداءات الاسرائيلية قال عمرو موسى ان الموضوع كله معروض على مجلس الأمن وهذا خيار ما زال مطروحاً ولا يجب التقليل من أهميته. وحول ما تعانيه الشعوب العربية من احباط بسبب المواقف الرسمية قال موسى انه ليس فقط، الشعوب هي المحبطة ولكن القادة ايضاً محبطون. ونحن مقبلون على أوضاع خطيرة جداً ولابد من الانتباه. العرب عموماً مسئولين وغير مسئولين رسميين وغير رسميين كلهم محبطون نحن في قارب واحد وفي ظروف استثنائية. وتعذيب أنفسنا لا يفيد، وليس هو الحل. ربما لم نمر في تاريخنا الحديث بمثل هذا الموقف الذي يتطلب العزم والإرادة كما يتطلب الصبر. الوضع خطير جداً. وأهم شيء ان نسير سوياً وليس فرادى أو متنازعين. وحول توقعاته للفترة المقبلة قال موسى لست متفائلاً من الموقف ككل في الشرق الأوسط. وحول رأيه في المنتدى وهل بإمكانه ان يلعب دوراً قال المنتديات مفيدة ولكن لا يحسن صورة العرب الا جديتهم وتضامنهم. وحول تقييمه للوضع الحالي بشكل عام قال نحن في موقف دفاع امام هجمة عسكرية وعدوانية خطيرة وما يخيف العرب ليس اسرائيل فهذه دولة خطيرة وانما الحماية. وختم موسى تصريحاته بالقول ان العزم موجود والعرب لن يسمحوا بهذه الاهانات المتكررة الى الأبد.
