كان من اللافت للأنظار الوجود الكثيف والفاعل للمرأة الاماراتية، شابات متفتحات ويافعات يستقبلن المشاركين والضيوف ورجال الإعلام عند بوابة قاعة جودولفين والابتسامات الرائعة ترسل رسائل محبة وتقدير. الإعلامي الذي يسأل عن بطاقته ولا يجدها، تمتد يد رقيقة لتسحب بطاقة وتناوله إياها مع اعتذار رقيق لا يمكن إلا قبوله. من يريد أن يلتقي بشخصية ما يتم قبول طلبه والتعجيل بموعد اللقاء. بنت الامارات منى المري، المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة كانت رائعة وهي تقدم للجلسة الافتتاحية، وكانت مثل النحلة تتحرك هكذا دون أن تهدأ، ولعبت دوراً مقدراً في عودة الكاتب الأمريكي فريدمان الذي انسحب من الجلسة الأولى عقب تعليق اعتبره مستفزاً. الشيخة لبنى القاسمي استطاعت أن تدير وبنجاح فائق الجلسة الثانية التي شهدت نقاشاً محموماً تمكنت من إدارة دفته لصالح هدف المنتدى. المسئولة عن المركز الصحفي عائشة باليوحة استطاعت وباقتدار أن تتعامل مع عدد كبير من الإعلاميين كل منهم كان يرغب في استخدام الأجهزة سواء البريد الاليكتروني أو جهاز الفاكسميلي. بنت الامارات كانت عنواناً آخر للمنتدى واستطاعت أن تؤكد للمشاركين الأجانب انها قطعت شوطاً بعيداً تجاه تأكيد ذاتها كقوة فعالة ومؤثرة في المجتمع.