كشف استطلاع للرأي أجرته مجلة «نيوزويك» ان غالبية الامريكيين يعتقدون ان الرئيس جورج بوش لا يملك خطة محكمة لوقف العنف واحلال السلام في الشرق الاوسط وانه لم يحرز تقدما يذكر نحو الوصول الى سلام في المنطقة. واجرت الاستطلاع مجلة «نيوزويك» يومي الخميس والجمعة الماضيين اي بعد اكثر من اسبوع من مغادرة وزير الخارجية الامريكي كولن باول المنطقة دون الوصول الى اتفاق على وقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين. واشار استطلاع نيوزويك الى ان 51 في المئة من الامريكيين يعتقدون ان ادارة بوش لا تملك خطة مدروسة ومحكمة لوقف العنف واحلال السلام في الشرق الاوسط. ويعتقد 33 في المئة ان الادارة الامريكية تملك مثل هذه الخطة فيما قال 16 في المئة انهم لا يعرفون. واظهر الاستطلاع ايضا ان 24 في المئة يشعرون بان بوش لم يحرز تقدما في احلال السلام فيما قال 34 في المئة ان تقدما قليلا قد احرز. وقال 30 في المئة ان هناك بعض التقدم وقال ستة في المئة ان تقدما كبيرا قد حدث. وبين الاستطلاع ان التأييد الاجمالي لبوش قد تراجع للشهر الثالث على التوالي. واشار 71 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الى رضاهم عن اداء بوش لمهمته وقال 16 في المئة انهم غير راضين. وكانت نسبة الرضا عن اداء بوش التي سجلت في مارس 74 في المئة وفي فبراير 78 في المئة وفي يناير 83 في المئة. وحصلت مهمة باول على تأييد. فقال 62 في المئة ممن شملهم الاستطلاع انها كانت مجدية فيما قال 16 في المئة انها قوضت الولايات المتحدة ومصداقية باول.وقال 48 في المئة ان بوش تعامل بنزاهة مع اسرائيل والفلسطينيين فيما قال 23 في المئة انه دعم اسرائيل بشكل زائد وقال سبعة في المئة انه ايد الفلسطينيين بشكل زائد. كما اظهر الاستطلاع ان هناك تناقضا متناميا بين الامريكيين بشأن توسيع بوش للحرب «ضد الارهاب» بحيث تشمل العراق.وقال 68 في المئة من الامريكيين انهم سيؤيدون استخدام القوة العسكرية ضد العراق انخفاضا من 78 في المئة في ديسمبر و81 في المئة في اكتوبر. وقال 24 في المئة انهم سيعارضون ذلك ارتفاعا من 15 في المئة في استطلاعات سابقة. وقال 54 في المئة ان واشنطن لا تملك التأييد الكافي من الدول الاخرى لمهاجمة العراق، ويبلغ هامش الخطأ في هذا الاستطلاع ثلاثة في المئة. رويترز