ـ أضفى حضور راعي المنتدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أهمية على فعاليات المنتدى التي حظيت بحضور مكثف للاعلاميين والمهتمين، الى جانب كبار المسئولين وشخصيات المجتمع والضيوف. وكان سموه حضر قبل الجلسة الافتتاحية وأمضى الفترة التي سبقت الافتتاح في بهو قاعة «جودلفين» في الحوار بمودة بالغة مع عدد من الضيوف والإعلاميين مما كان دافعاً لبعث الحيوية في كل الحاضرين سواء من المشاركين في أعمال الندوات أو من العاملين في المجال الصحفي المحلي والدولي. وخلال تلك الفترة تم التقاط الكثير من الصور التذكارية لسموه مع من التقاهم في أجواء مفعمة بالمودة والبشاشة. ـ اللفتة الرائعة من سمو ولي عهد دبي تجاه الفريق المنظم لأعمال المنتدى لفتت أنظار الجميع فقد دعا سموه منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة وكل طاقم العمل في تنظيم المنتدى من المواطنات الى التقاط صورة تذكارية مع سموه. كانت تأكيداً لما عرف عن سموه من تقدير وتكريم المخلصين في عطائهم والمتميزين في أدائهم. ـ أحد المشاركين الأوروبيين وبعد متابعة للحركة النشطة لسمو ولي عهد دبي علق على ذلك بقوله: «ليس من المستغرب ان تصل دبي الى هذا المستوى من التألق والحيوية والنشاط ما دام من يقودونها على هذا القدر من التواضع والعفوية المحببة. إن هذا الأسلوب يؤكد أن هذا الرجل يعشق بلده علاوة على انه ذو رؤية ثاقبة لا تتوفر إلا لقلة قليلة من الزعماء والقادة». ـ الفرنسي اريك رولو نال أكبر قدر من التصفيق عقب انتهائه من إلقاء كلمته في الندوة الأولى التي تضمنت آراء منصفة ومواقف جيدة تجاه القضية الفلسطينية علاوة على ما أبداه من اراء تجاه الموقف الأمريكي المنحاز علناً وصراحة للعدو الاسرائيلي. ـ الفنان نور الشريف حضر الجلسة الافتتاحية وكان معه المخرج المعروف يوسف شاهين، وفي تعليق له على الأوضاع العربية الحالية قال: «إن علينا استغلال الاعلام المفتوح بشكل جاد وعملي وبرؤية شاملة وواضحة». وحول ردود الفعل الشعبية تجاه الأحداث في فلسطين قال: «إن المسيرات والتظاهرات وحملات المقاطعة يجب أن تنتظر إليها الحكومات العربية على أنها سند لها في تحديد مواقفها والتعامل مع كافة الأطراف المعنية بالقضية». وقال: «إنني لست متفائلاً، ولم أعد قادراً على المراهنة إلا على الدم الذي يسيل على الأرض الفلسطينية مما يعني انه لا خيار لنا إلا المقاومة وهي أرقى مستويات المواجهة في تلك المعركة الشرسة والحرب الضروس التي تستهدف نزع كافة أسلحتنا نحن العرب». ودعا زاهي وهبي إلى ضرورة اعتبار الإعلام العربي سلاحاً في معاركنا، وان يتم دعمه وتطويره بالأساليب نفسها التي يتم بها تطوير الجيوش ورفع كفاءتها.