توصل مركز ادارة الازمات الذى أمر العاهل الاردنى الملك عبدالله الثاني بتشكيله لتسهيل ادخال المعونات والمساعدات للاراضى الفلسطينية الى ترتيبات جديدة مع الجانب الاسرائيلى، لادخال المساعدات الانسانية للاراضى الفلسطينية تتضمن دخول طائرة مروحية و14 شاحنه يوميا خلال الاسبوع باستثناء أيام السبت . صرح بذلك أمس مدير المركز العميد محمد العيطان وقال انه سيتم توزيع المساعدات على المدن الفلسطينية عبر السلطة الوطنية الفلسطينية التى ستعمل بدورها على تحديد المواد المراد ادخالها، مشيرا الى أن هناك تنسيقا بين المركز والهيئة الخيرية الاردنية التى تتولى مسألة المعونات ومواد الاغاثة لادخال المساعدات الغذائية والدوائية بأسرع وقت ممكن . وبين مدير المركز انه يجرى العمل حاليا على ادخال ثلاث محطات جراحية أردنية الى مدن نابلس والخليل وجنين تقدم خدمات علاجية للفلسطينيين وانه سيتم أدخال هذه المحطات حال الحصول على الموافقة الاسرائيلية. وكان الاردن قد اقام جسرا جويا بالطائرات المروحية لنقل المواد الطبية والاغاثية للأراضى الفلسطينية وانشأ مركزا لتنسيق مسألة نقل المعونات الغذائية والطبية للاراضى الفلسطينية فى حين توجه يوميا مايزيد على عشر شاحنات للمدن الفلسطينية لنقل المساعدات والمواد الاغاثية التى تقدمها الدول العربية والدول الاخرى للفلسطينيين والتى تصل يوميا الى المطارات الاردنية. في الاطار ذاته قال السفير الفلسطيني في العاصمة الأردنية عمان ان الجهات الأردنية المختصة قامت بتوزيع كميات التمور التي قام الشعب السعودي بالتبرع بها للأهل في فلسطين على بعض المخيمات الفلسطينية التي تستضيفها المملكة على أراضيها بعد أن منعت اسرائيل وصول هذه الكميات الى الشعب الفلسطيني بحجة امكانية استخدامها في الهجمات. وأشار الخطيب في حديث خاص مع البيان إلى ان اسرائيل تمنع باستمرار دخول مادة التمور الى الأراضي الفلسطينية تحت حجج مختلفة منها ان نواة التمور يمكن تصنيعها في المتفجرات، أو أن هذه النواة تظهر في الفحص على شكل رصاص.