يتوجه الباكستانيون غداً الى صناديق الاقتراع، للادلاء بأصواتهم في الاستفتاء على تمديد رئاسة الجنرال برويز مشرف للبلاد، لمدة خمس سنوات جديدة. ومنذ ان بدا حملته الانتخابية باجتماع حاشد في لاهور قبل ثلاثة اسابيع، قال منتقدون ان مشرف يبدو بصورة متزايدة مثل سياسي يلجأ لجميع ما لديه من حيل للتمسك بتلابيب السلطة وليس عسكريا عازما على اصلاح باكستان. فقد خصصت الحافلات لنقل اناس لحضور التجمعات التي ينظمها وخلت مكاتب الحكومة فيما صدرت اوامر للموظفين والمدرسين بالمشاركة في تلك التجمعات. ومنحت الاحزاب السياسية التي تعارض الاستفتاء بشدة فرصة واحدة لعقد اجتماع عام قبل ثلاثة ايام من موعد الاستفتاء الذي يجري الثلاثاء المقبل. وقال المحامي فضل علي «بدا مختلفا عن القادة العسكريين السابقين في اول الامر وحظى بتأييد طيب من الناس ولكن يبدو الان انه يفقد هذا التأييد بشكل مطرد لانه لجأ لنفس اساليب من سبقوه». وقال الطالب مشال احمد «قام بأعمال طيبة ومازال يقوم بأعمال جيدة ولكنه يصور نفسه الآن كسياسي وهو ما لا يعجبني. لدينا عدد كبير من السياسيين ولا نحتاج سياسيا آخر». وقال منتقدون ان الموارد الشحيحة للبلاد استغلت لمساندة حملة مشرف وابدوا قلقهم من التلاعب للتأثير على عملية التصويت الفعلية. لكن ليس هناك شك في نتيجة الاستفتاء اذ اظهرت استطلاعات رأي اجرتها الصحف ومحطات التلفزيون ان نحو 75 بالمئة من الباكستانيين مازالوا يساندون مشرف بينما قال عدد كبير من المعارضين انهم لا يفكرون في الادلاء باصواتهم. رويترز