قبيل بدء جولة جديدة من المفاوضات الرامية لانهاء محنة المحاصرين في كنيسة المهد اقدمت قوات الاحتلال على تفجير العديد من المحلات التجارية القريبة، من الكنيسة في محاولة مستمرة لاستبعاد الحل السياسي وتنفيذ المخطط العدواني الصهيوني ضدها في مقابل تمسك الجانب الفلسطيني برفض تسليم أو ابعاد المطلوبين الى خارج فلسطين. وفجر الاسرائيليون الليلة قبل الماضية ابواب العديد من المحال التجارية في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وأفاد شهود عيان ان هذه الأعمال البربرية طالت المحال التجارية ومنها محال لبيع التحف الشرقية ومطاعم تقع في شارع المغارة الحليب المحاذي لكنيسة المهد من الجهة الغربية. والى ذلك فتح جيش الاحتلال نيران الأسلحة الثقيلة من الدبابات تجاه منازل المواطنين في مخيم الدهيشة وبلدة الخضر القريبة من بيت لحم حيث ألحقت أضراراً مباشرة في واجهاتها. وقال نبيل أبو ردينة المستشار الاعلامي للرئيس ياسر عرفات ان اسرائيل تواصل وضع العراقيل امام ايجاد أي حل لقضية كنيسة المهد الأمر الذي يكشف النوايا الحقيقية للحكومة الاسرائيلية. واضاف ان الحكومة منعت وصول لجنة التفاوض الفلسطينية المكلفة بالتفاوض حول قضية الكنيسة الى مقر الرئيس فيما سمحت فقط للنائب صلاح التعمري والمندوب الأوروبي في لجنة التفاوض بالدخول للمقر. من جهته أكد مترى أبوعيطة وزير السياحة الفلسطينى على انه تم اطلاع الرئيس عرفات على كل الامور المطروحة بخصوص أزمة كنيسة المهد والمفاوضات والثوابت التى يتمسك بها الجانب الفلسطينى حسب الاتفاقيات الموقعة مع الاسرائيليين. وعلم فى مقابلة خاصة مع راديو لندن عبر الهاتف من مدينة بيت لحم اذيعت أمس الى احتمال ابعاد المسلحين الفلسطينيين الى قطاع غزة، مشيرا ان هناك عناصر من شرطة السياحة الفلسطينية والشرطة العادية «وهم ايضا عزل من السلاح وبعض الافراد من الاجهزة الامنية الفلسطينية المختلفة ضمن المحاصرين فى كنيسة المهد. وأوضح ان المرفوض تماما وخارج التفاوض مع الاسرائيليين هو الابعاد خارج الوطن الفلسطينى وكذلك بند محاكمة بعض المحاصرين ممن تطلبهم اسرائيل داخل اسرائيل نفسها مؤكدا ان ذلك يخالف الاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي. الوكالات
