انضمت حركة الجهاد الاسلامي الى حركتي حماس وفتح في رفض اندفاع الأطفال الفلسطينيين الى الاستشهاد. وقالت «الجهاد» في بيان لها «احموا أبناءنا من القتل والجهل» اننا نرفض عملية الشحن الهائلة التي تعطى للعديد من الصبيان بحيث تدفعهم للتصرف الفردي أو لدفعهم من قبل الآخرين لمواجهات ليسوا أهلاً لها وليسوا على قدرها، خصوصاً مع هذا العدد المجرم المدجج بالأسلحة والتكنولوجيا الفتاكة. وأكد البيان المعارك القادمة كثيرة، بحيث تستوعب الجيل القادم والذي يليه والذي يليه، حيث اننا لن نستطيع أن ننهي صراعنا مع هذا العدو في جولة واحدة. وأشارت الحركة الى ان الصبية ليسوا مكلفين بالعديد من الفرائض مثل الحج والصيام وكذلك الجهاد حتى وان كان فرض عين كما هو واقع في صراعنا مع هذا العدو المجرم. وأكدت ان الدور ينتظرهم في المعارك اللاحقة بعد نضوجهم. وقالت «واجب الأمهات والآباء والمعلمين والخطباء والوعاظ والقادة أن يعملوا على توجيه هؤلاء الأطفال نحو ما يفيدهم ويفيد مجتمعهم بالتركيز على التعليم والالتزام بمقاعد الدراسة».