فتح جندي اسرائيلي النار على فلسطيني أعزل في القدس وطارده مع مجموعة من الشرطة الاحتلالية، قبل أن يتمكن من الوصول الى مستشفى للعلاج من اصابته في وقت فتح مجهول النار على المارة فأصاب اسرائيليين احدهما بحالة خطرة على خلفية جنائية كما يبدو. وأطلق مسلح النار في وسط القدس الغربية في ساعة مبكرة من صباح أمس مما أدى الى اصابة شخصين في هجوم قالت الشرطة ان لا صلة له على ما يبدو بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وصرح متحدث باسم الشرطة بأن مسلحا اقتيد الى الحجز بعد اطلاق النار قرب مستشفى بيكور هوليم في الجزء الذي تقطنه اغلبية يهودية بالمدينة. وقال المتحدث «انه ليس بدوافع وطنية على ما يبدو». ومازالت الشرطة في حالة تأهب قصوى في القدس التي شهدت اكثر من مرة هجمات فلسطينية من خلال اطلاق النار او تفجير اشخاص انفسهم خلال الصراع. وأصيب فلسطيني من سكان القدس بجروح خطيرة جراء اطلاق جنود الاحتلال النار عليه مباشرة وبصورة مكثفة الليلة قبل الماضية في المدينة المقدسة. وتزعم الشرطة الاسرائيلية ان الجندي مطلق النار يبدو انه كان ثملاً، مشيرة الى انه أطلق النار في ملهى ليلي بعد نزاع وخصام مع فلسطيني تواجد في الملهى فأطلق عليه النار وأصابه بجراح، فهرب الفلسطيني من المكان حيث شاهده جنود آخرون فظنوا انه يعتزم ارتكاب عملية تفجيرية فقاموا هم أيضاً بإطلاق النار عليه، لكنه وصل الى مستشفى بيكورحوليم لكن حارس بوابة المستشفى لم يفتح له الباب ولم يقدم له أي مساعدة رغم جراحه، فواصل الهرب لكنه سقط في شارع مجاور قرب وزارة التربية والتعليم وتم نقله من هناك إلى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج. وقالت الشرطة انها اعتقلت الجندي الباديء في اطلاق النار على الفلسطيني وكذلك مجموعة الجنود الذين فتحوا النار عليه بعد ذلك. وأضافت الشرطة (تعتقد الشرطة ان الجندي كان ثملاً أثناء اطلاق النار وتفحص امكانية اطلاق النار بعد أن ظن الجندي ان من أمامه هو «انتحاري» أو ينوي القيام بعملية «تخريبية» في الحي المذكور).
