أصبح الدبلوماسي روبيرتو لافاجنا اليميني الدستوري في بيونيس سادس وزير اقتصاد للأرجنتين في غضون فترة لا تزيد على العام إلا قليلاً. وتعهد بإعلان سياسات مالية جديدة لإنهاء أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد ومراعاة ظروف الفقراء. وعقب أدائه اليمين الدستورية أمس الأول، وعد لافاجنا السفير السابق لدى الاتحاد الاوروبي بعدم تجاهل احتياجات 40 في المئة من الارجنتينيين يعيشون تحت خط الفقر في سعيه لتلبية مطالب صندوق النقد المتعلقة بتقليص الميزانية. من جانبه، طالب الرئيس الارجنتيني إدواردو دوهالدي عقب المراسم بأن تؤدي المحادثات الجارية حاليا مع صندوق النقد الدولي إلى إقرار حد ائتماني جديد لبلاده بحلول مايو المقبل. وكان صندوق النقد أوقف في ديسمبر الماضي صرف أي قروض للارجنتين التي تعاني من الركود الاقتصادي منذ أربعة أعوام والتي عجزت عن الوفاء بخدمة ديونها البالغ قيمتها 141 مليار دولار. وتجد حكومة دوهالدي نفسها في مأزق حيث انها مطالبة بخفض الانفاق للحصول على قروض دولية أخرى ويتعين عليها في ذات الوقت زيادة الانفاق لتنشيط الاقتصاد الارجنتيني من جديد. يذكر أن عدد الفقراء في الارجنتين زاد بسرعة كبيرة منذ يناير الماضي عندما سمح دوهالدي بتعويم العملة الوطنية، البيزو، حيث فقدت 70 بالمئة من قيمتها منذ ذلك الحين. ووجدت حكومة دوهالدي نفسها في مأزق جديد الاسبوع الماضي عقب استقالة وزير الاقتصاد السابق الخامس على التوالي جورجي ريميس لنيكوف بسبب فشله في كسب التأييد لخطة تهدف إلى تحويل مدخرات الارجنتينيين إلى سندات حكومية أقل قيمة. د.ب.أ