وصل إلى العاصمة الأوغندية كمبالا أمس الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية السوداني في زيارة مفاجئة، والتقى الوزير السوداني فور وصوله بالرئيس يوري موسيفيني وسلمه رسالة من نظيره السوداني عمر البشير، ولم يفصح عن محتواها، لكن من المرجح انها تتعلق بتطورات العلاقة بين البلدين وتداعيات الموقف الاوغندي في لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة، والتقى وزير الخارجية السوداني نظيره الأوغندي جيمس وواباكابولو، وتوقف د. مصطفى بمطار عنتبي في طريقه لجوهانسبيرج لحضور مؤتمر وزراء خارجية ودول عدم الانحياز. من ناحية أخرى وصل الخرطوم وفد على مستوى عال من وزارة الدفاع الاوغندية حاملا رسالة من موسيفينى الى البشير تتعلق بموقف اوغندا فى لجنة حقوق الانسان بجنيف فضلا عن البروتوكول الموقع بين البلدين بشأن مطاردة الجيش الاوغندى لجيش الرب المعارض فى الاراضى السودانية. وقال وكيل الخارجية السودانية مطرف صديق أن الخرطوم رفضت تبريرات مبعوث موسيفينى حول موقف كمبالا فى جنيف واعتبرتها غير مقنعة. واكد صديق أن تمديد بقاء القوات الاوغندية فى الاراضى السودانية ينتهى فى الثامن عشر من شهر مايو المقبل مشيرا الى أن الحكومة السودانية مضطرة لمواصلة الاتفاق حماية للمدنيين المتضررين من جيش الرب ولعلاج مشكلة المختطفين الاوغنديين من قبل جيش الرب..واعتبر المستشار السياسى للرئيس السودانى قطبى المهدى أن تمديد بقاء القوات الاوغندية فى جنوب السودان لاعلاقة له بما حدث من اوغندا فى جنيف. وقال ان هناك بروتوكولا موقعا بين البلدين ويجب أن ينفذ ط بالرغم من أن حق الحكومة السودانية فى الرد على الموقف الاوغندى ثابت. الوكالات