بدأ رئيس الوزراء الياباني جونيتشيو كويزومي محادثاته في فيتنام أمس في بداية جولة تستغرق اسبوعاً بجنوب آسيا واستراليا ونيوزيلندا تستهدف، تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتجارية في مواجهة ما أسماه المراقبون بالنفوذ الصيني. وذكر المراقبون ان زيارة كويزومي للعاصمة الفيتنامية هانوي تأتي في الوقت الذي تحاول فيه اليابان تأكيد نفسها كزعيمة اقليمية. وذكرت مصادر يابانية ان محادثات كويزومي تناولت في هانوي جهود اليابان لضمان توقيع اتفاقية استثمار لتحسين الظروف للشركات اليابانية العاملة في فيتنام. وقال دبلوماسيون ان المحادثات بشأن مسودة اتفاقية بدأت قبل أشهر الا انه لم يجر التوصل لاتفاق بعد. وقالت المصادر ان كويزومي دعا الى تعزيز العلاقات مع آسيان بعد زيارة خمسة من اعضائها المؤسسين وهي اندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند فييناير. اما أعضاء آسيان الآخرون فهم بروناي وكمبوديا ولاوس وميانمار وفيتنام. وأشارو إلى انه من من المتوقع ان توفر هذه الجولة فرصة لكويزومي لالتقاط الانفاس في معركته بالداخل من اجل اجازة الاصلاحات على الرغم من انه مازال يواجه بعض المساومات الصعبة. وأضافت المصادر ان اليابان تشعر بقلق بشكل خاص من اتفاقية وقعت بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» التي تضم عشر دول من اجل العمل نحو اقامة منطقة للتجارة الحرة في غضون عشر سنوات. ومن المقرر أن يتوجه كويزومي من فيتنام الى تيمور الشرقية غداً بعد توقف في جزيرة بالي الاندونيسية. ويتوجه الى استراليا بعد غد ثم نيوزيلندا يوم الخميس قبل عودته الى اليابان يوم الجمعة المقبل. رويترز