هاجمت نائب رئيس الطائفة اليهودية في مصر السيدة كارمن واينشتين سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون وقالت في حوار لها مع صحيفة «الجمهورية» في عددها الصادر أمس.. أشعر بوجود إنتقام شخصي بين شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكأن بينهما (تار بايت ) وبالطبع يتحمل النتائج الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي والمنطقة كلها.. لكني في نفس الوقت حزينة من أجل عرفات.. فلا يجوز أبدا إذلال أي إنسان على وجه الأرض بهذا الشكل خاصة أنه رئيس ورمز.. ويجب أن يتمتع بكل ما يتمتع به غيره من الرؤساء. واضافت: إن شارون رجل حرب. والشعب الإسرائيلي انتخبه معتقدا أنه سيتحول إلى رجل سلام مثل سلفه الراحل مناحم بيجن الذي كان رجل حرب ولكنه عندما وجد فرصة للسلام تحول إلى رجل سلام وعقد مع الرئيس الراحل أنور السادات معاهدة كامب ديفيد.. لكن للأسف ظل شارون كما هو رجل حرب وأضاع على شعبه وحكومته وبلده فرصة التعايش السلمي الأخوي مع جميع جيرانه. ونفت كارمن واينشتين الربط بين ما يفعله شارون وبين الديانه اليهودية قائله ان الديانه اليهودية بريئة من أفعال شارون الخبيثة والهمجية.. ما يقوله لم يرد في التوراه.وهي محاولات من جانبه لتهدئة المظاهرات الإسرائيلية التي أصبحت تهدده شخصيا الآن.. ولا ننسى الوصايا العشر في الدين اليهودي ومنها: لا تقتل. الخ. ولا يوجد دين سماوي يبيح القتل. وقالت يجب ان نفرق بين اليهودية والصهيونية. فليس كل يهودي صهيوني. نحن مثلا كطائفة يهودية في مصر لا نمت لإسرائيل بأية صلة. وقد غيرنا اسم الطائفة من الطائفة الإسرائيلية إلى الطائفة اليهودية منعا للإلتباس. لقد كان هناك إرتباط في الاسم بين اليهود وإسرائيل نسبة إلى النبي إسرائيل ( سيدنا يعقوب) فاصبح كل يهودي يقال له إسرائيلي.. لكن عندما أصبحت إسرائيل دولة حرب وعلاقتها سيئة مع الدول الأخرى فصلنا اسم اليهودية عن إسرائيل التي ترتكب أفعالا منافية للعقيدة اليهودية. وأكدت أنها تشعر بالأمان في مصر عن أي دولة أخرى في العالم ولمست ذلك من خلال زياراتها إلى معظم دول العالم وقالت: أنا من مواليد القاهرة وتدرجت في التعليم حتى تخرجت في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة الإنجليزية ثم حصلت على الماجستير من الجامعة الأمريكية بالقاهرة أيضا. وأضافت: حصلت على منصبي في الطائفة منتصف عام 96 عندما اكتشفنا أن رئيس الطائفة في ذلك الوقت يبيع ممتلكاتها جزءا بعد آخر وكان ضمنها جزءا من معبد الاشكناز. كما باع معبد بورسعيد مما آثار غضب أعضاء الطائفة فقررت أنا وأعضاء مجلس الطائفة أن نوقف ذلك ودعونا إلى عقد جمعية عمومية غير عادية وكانت الغالبية من النساء فيما سمى (ثورة نساء الطائفة) وطالب أعضاء المجلس بعزل الرئيس وإنتخاب رئيس آخر هي أستر واينشتين أول سيدة تتقلد منصب رئيس الطائفة وهي والدتي ثم قرر المجلس إعطائي منصب نائب الرئيس. ومنذ ذلك الحين وأنا أتولى شئون الطائفة بمصر مع باقي أعضاء المجلس.