في إطار حملة التشويه القبيحة زعمت اسرائيل انها عثرت على قنابل بيولوجية وكيماوية لدى الفلسطينيين في وقت أكدت حركة حماس نجاح جناحها العسكري في تطوير صاروخ يبلغ مداه ثلاثة كيلومترات تم اختباره بنجاح. وزعمت أنباء صحفية نشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان قوات الاحتلال عثرت خلال حملة تمشيط قامت بها مؤخراً في الضفة الغربية على قنابل بيولوجية وكيماوية أعدت لتستخدم وسط تجمعات سكنية ومصادر مياه اسرائيلية. ويأتي ذلك في نطاق مسلسل التحريض الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتبرير الجرائم الاسرائيلية بحقه.غير ان الصحيفة التي نسبت أنباءها الى ما وصفته بمصدر أمني اسرائيلي لم توضح كيفية أو مكان أو زمان العثور على تلك القنابل مكتفية بالاشارة حسب ما ادعى المصدر الى ان تلك القنابل بدائية جداً ولكنها ذات تأثير خطير في حال استخدامها وان انتاجها جرى في أماكن عدة بالضفة الغربية.إلى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية ان الجهاز العسكري لحركة حماس نجح مؤخراً في تطوير صاروخ (قسام) وأجرى تجارب ناجحة لإطلاقه في غزة. وكشفت مصادر حماس ان وحدة خاصة من كتائب عز الدين القسام أنهت تجارب تطوير صاروخ (قسام) بحيث أصبح أكبر قدرة على الانطلاق وأكثر دقة في الوصول الى الهدف المقصود.وأضافت المصادر رافضة الكشف عن اسمها ان «مجموعة من المجاهدين أطلقوا فجر أمس الأول صاروخ قسام من شاطيء البحر من جهة مخيم الشاطيء بمدينة غزة بعد أن نصبوا له أهداف وشواخص في مياه البحر على بعد أكثر من 3 كيلومترات عن الشاطيء».وأشار المصدر الى ان «التجربة تكللت بالنجاح التام وان العملية حققت ما أريد منها في هذه المرحلة تماماً».