طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بموقف دولي حاسم بلجم اسرائيل وبوقف ازدرائها المهين لقرارات مجلس الأمن، وينهي حصارها لكنيسة المهد ولمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال المتحدث الرسمى باسم الامين العام للجامعة العربية الليلة قبل الماضية ان الامين العام أجرى لقاءات عديدة فى مجال ماتقوم به اسرائيل من انتهاك لكافة الاعراف المتعلقة بحقوق الانسان وخروقاتها المتتالية لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة المدنيين تحت الاحتلال ومن ذلك لقاءاته مع هيئة الصليب الاحمر الدولى وفى لجنة حقوق الانسان خلال زيارته الاخيرة لجنيف ومع عدد من وزراء الخارجية الاوروبيين وكبار المسئولين فى الاتحاد الاوروبى على هامش مشاركته فى اجتماعات مسيرة برشلونة التى عقدت يومى الاثنين والثلاثاء الماضيين بفالنسيا بأسبانيا. وأضاف بأنه طلب من الاوروبيين اتخاذ مواقف حازمة فى التعامل مع اسرائيل. وأعرب موسى «فى تصريحات أدلى بها لدى وصوله الى دربن بجنوب افريقيا فى لقاء تشاورى لوزراء خارجية دول عدم الانحياز» عن ارتياحه للموقف الحازم الذى اتخذه السكرتير العام للامم المتحدة باصراره على ارسال اللجنة لتأدية المسئولية الهامة المناطة بها. وشدد موسى على أهمية أن يتمكن أعضاء اللجنة من القيام بالمهمة الموكلة اليهم دون تعرضهم لاية معوقات تستهدف التغطية على الفظائع التى ارتكبتها قوات الاحتلال فى مخيم جنين وغيرها من الاراضى الفلسطينية التى شنت عليها عدوانها العسكرى الشرس خلال الاسابيع الماضية. وام