استنكرت بطريركية أمس الأرثوذكس ورفضت بشدة حملة التحريض التى تقودها أوساط حكومية اسرائيلية بهدف الابتزاز والضغط على الكنيسة للحصول على تنازلات ، فيما يتعلق بعقاراتها واوقافها اضافة الى محاولة جعل الكنيسة تتراجع عن مواقفها الانسانية المبدئية الداعمة للشعب الفلسطينى فى نضاله المشروع الهادف لتحقيق طموحاته وتطلعاته الوطنية. واستنكر الأرشمندريت الدكتور عطا الله حنا الناطق الرسمى باسم الكنيسة الأرثوذكسية بالقدس والأراضى المقدسة فى بيان أصدره مساء الخميس حملة التحريض التى تقوم بها وسائل الاعلام الاسرائيلية ضد البطريركية وحول اعلان مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية بعدم الاعتراف بشرعية انتخاب البطريرك الأرثوذكسى القدسى الجديد ايرينيوس الأول بسبب مواقف الكنيسة الداعمة لشعبنا والمستنكرة للاحتلال والحصار والعدوان الذى يتعرض له. وقال الدكتور حنا ان هذه الحملة الاسرائيلية المغرضة على غبطة البطريرك والناطق الرسمى باسم الكنيسة لن تجعلنا نتراجع او نخاف او أن نتوقف عن القيام بواجباتنا تجاه كنيستنا وابناء شعبنا الفلسطينى لا سيما وان أبناء الكنيسة الأرثوذكسية فى الأراضى المقدسة هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطينى الذى يعانى من الاحتلال والحصار والعدوان.ا.ش.ا.