ندد مجلس اللوردات البريطانى بالحكومة الاسرائيلية وذلك خلال جلسة المناقشات التى عقدها المجلس امس الاول حول حصار كنيسة المهد فى بيت لحم من قبل الجنود الاسرائيليين. وقد اتهمت البارونة وليامز عضو حزب الديمقراطيين الاحرار اسرائيل بأنها «سمحت بوضع جهنم فى الموقع الاقدس لدى الكنائس المسيحية». من جانبها قالت البارونة سايمنس من وزارة الخارجية البريطانية ان حكومة بلادها اعربت للحكومة الاسرائيلية على اعلى مستوى عن قلق بريطانيا من الوضع حول كنيسة المهد بصفة خاصة وفى الشرق الاوسط بصفة عامة.ووصف أسقف برادفورد فى الكنيسة الانجليكانية الوضع حول الكنيسة وداخلها بأنه لم يعد يطاق مطالبا الحكومة البريطانية بممارسة أقصى الضغوط على الحكومة الاسرائيلية لوضع حد لهذا الوضع. من جانب آخر أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية أن عددا متزايدا من البريطانيين يبدون تعاطفهم مع الجانب الفلسطيني في صراع الشرق الاوسط، لكن الكثير منهم لم يحسموا رأيهم بعد. ويشكل أولئك الذين حسموا رأيهم أقلية، حيث أعرب 42 بالمئة فقط من 1000 شخص شملهم الاستطلاع عن تفضيلهم لاحد طرفي الصراع بوضوح. وكشف الاستطلاع الذي أجري خلال عطلة نهاية الاسبوع أن 28 في المئة كانوا أكثر تعاطفا مع القضية الفلسطينية في حين أعرب 14 بالمئة عن تعاطفهم مع الجانب الاسرائيلي، وقال 14 في المئة أنهم متعاطفون مع الجانبين. وذكرت نسبة كبيرة تصل إلى 23 في المئة أنهم لا يتعاطفون مع أي من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وقال 20 بالمئة أنهم لا يعرفون. وقالت «الجارديان» أن النتائج مؤشر على حدوث تغيير في مواقف البريطانيين تجاه الشرق الاوسط خلال العشرين عاما الماضية، وأنها تتماشى مع نتائج استطلاعات الرأي الاخيرة التي أجريت في فرنسا وألمانيا وإيطاليا. وكانت مواقف البريطانيين تجاه الزعماء السياسيين لاسرائيل والفلسطينيين أكثر تقاربا، حيث قال 54 في المئة أنهم لا يحبون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وذكر 50 بالمئة أنهم لا يحبون رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون. الوكالات