لم تتمخض المفاوضات التي تواصلت امس سوى عن اتفاق لخروج نحو 20 طفلا وفتى من كنيسة المهد المحاصرة في بيت لحم اضافة لاخراج جثماني شهيدين بعد مصابين اثنين، بالاشتباكات مع جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية استشهدا لاحقا في المستشفى بعد ان تمكنا من اصابة جندي احتلالي بجراح ميئوس منها. وقبيل بدء جولة جديدة من المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية امس قال المتحدث باسم جيش الاحتلال رون كيتري «نعتبر بحذر شديد ان هناك حاليا رغبة اكبر من الجانب الفلسطيني بالتوصل الى حل». وحذر كيتري ايضا الصحفيين الاجانب الموجودين في بيت لحم من «اختراق مناطق عسكرية مغلقة». وقال «انهم يعرضون حياتهم للخطر من خلال الدخول الى هذه المناطق ونوصيهم بالعمل عبر الاخذ بالاعتبار تعليمات القيادات على الأرض». وكان تبادل لاطلاق النار الليلة قبل الماضية بين جنود الاحتلال والمدافعين عن الكنيسة استمر اربع ساعات واسفر عن اصابة فلسطينيين اثنين هما رائد الخطيب «20 عاما» من الشرطة وعصام جوابرة «20 عاما» من كتائب شهداء الاقصى استشهدا لاحقا بعد نقلهما الى مستشفى اسرائيلي. كما اصيب في الاشتباكات جندي اسرائيلي اعترف جيش الاحتلال بأن جروحه بالغة الخطورة. وقال ناطق فلسطينى أن صحفيين أوروبيين وأخر فلسطينى اصيبوا فى باحة كنيسة المهد جراء اطلاق النار المتعمد عليهم، ومازالت قوات الجيش الاسرائيلى تمنع وصول وادخال المواد التموينية والطبية والمياه والكهرباء الى داخل الكنيسة. وقللت شبكة سى.ان.ان الاخبارية الأمريكية صباح امس من الخطوة التى تم الاتفاق عليها بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين «وتقضى بضرورة مغادرة نحو 20 طفلا» فى فك حصار القوات الاسرائيلية لكنيسة المهد بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية منذ أكثر من 3 أسابيع.. وقالت ان هذا الاتفاق لم يؤد الى حل مشكلة كنيسة المهد. وأوضحت الشبكة أن هناك مشكلة الثلاثين فلسطينيا المطلوب القبض عليهم من جانب القوات الاسرائيلية. ونقلت الشبكة عن مصدر فلسطينى قوله ان الاسرائيليين يرغبون فى أن يتوجه معظم هؤلاء الفلسطينيين الى غزة ويتم التعامل معهم من الجانب الفلسطينى لكن تطلب اعتقال خمسة أو ستة منهم لمحاكمتهم فى اسرائيل أو نفيهم الى دولة أخرى. وقالت الشبكة انه من المتوقع أن يقدم المفاوضون الاسرائيليون قائمة بأسماء أشخاص يعتبرهم المفاوضون أشخاصا لا يمكن التفاوض بشأنهم. الوكالات
