اعلن وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث امس الخميس في اوسلو ان المانحين الدوليين سيقدمون للسلطة الفلسطينية مساعدة فورية قيمتها 300 مليون دولار من اجل تحسين الوضع الانساني في الضفة الغربية. وقال شعث لمجموعة من الصحافيين على هامش مؤتمرالمانحين الدوليين المنعقد في العاصمة النرويجية منذ الاربعاء ان «الاحتياجات الفورية على الصعيد الانساني واعادة التأهيل ستحدد بـ 300 مليون دولار». واوضح ان هذه المساعدة العاجلة «المخصصة بشكل اساسي لمدينتي جنين ونابلس» ستسمح بمواجهة المشاكل الانسانية الاكثر الحاحا و«باعادة تأهيل البنى التحتية كالمياه والمجاري والطرقات والمدارس». وهذا المبلغ اقل بمئتي مليون دولار مما تطلبه السلطة الفلسطينية التي تقدر الاحتياجات الملحة بخمسمئة مليون دولار.لكن شعث قال ان «تقييم الاحتياجات والوعود بالمساعدة ستكون مرضية بالاجمال».وتوقع الوزير الفلسطيني اضافة الى ذلك الحصول على مبلغ بقيمة مليار دولار يخصص لاعادة الاعمار، تضاف اليه قيمة موازية سبق ووعدت بها الدول العربية والاتحاد الاوروبي. وتابع «سنحصل على الاقل على وعود بهذه القيمة. اما تاريخ تسديدها، فسيستغرق تحديده بعض الوقت».واعتبر ان اعادة بناء البنى التحتية التي دمر القسم الاكبر منها خلال العمليات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة لن تستغرق «اكثر من ستة اشهر من العمل المكثف جدا». وتابع ان «الاضرار الكبرى حصلت في مخيم جنين حيث دمر 900 منزل بشكل كلي، وهذا يعني سبعة الاف شخص بلا ملاجئ او مدارس او مؤن». وكان برنامج الامم المتحدة الانمائي أعلن الاربعاء في بيان انه منح 15 مليون دولار للمساعدة الطبية واعادة الاعمار في الضفة الغربية. واوضح البيان انه بدأ استخدام هذا المبلغ الذي تمت الموافقة عليه في 5 ابريل وكذلك مبلغ 400 الف دولار اضافي من البنك الاسلامي للتنمية التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي في اطار خطة طارئة. واضاف برنامج الامم المتحدة الانمائي انه يسعى لجمع مساهمات اخرى للمساعدة على اعادة اعمار البنى التحتية الفلسطينية. ا.ف.ب