طالب الرئيس الأمريكي جورج بوش تركيا بتطبيع علاقتها مع ارمينيا، فيما رحب كولن باول وزير الخارجية الأمريكية باعتزام كوريا الشمالية استئناف الحوار مع الولايات المتحدة، وأعرب بوش عن أمله في ان تتجاوز تركيا الماضي ، وتعمد الى تطبيع علاقاتها مع ارمينيا مذكرا بضحايا الابادة الارمينية التي وقعت بين 1915 و1917 ابان الامبراطورية العثمانية. ودعا بوش في بيان للعالم الى استخلاص العبر من هذه «المأساة المرعبة». وقال بوش في بيانه الذي صدر خلال زيارة رئاسية أمس الى سيو فولز في داكوتا الجنوبية (شمال) ان «تجاوز هذا الاتجاه المسمم يتطلب استعادة مؤلمة للماضي وعزما واضحا على اقتحام مستقبل جديد قائم على الحقيقة والمصالحة. وفي هذا الاطار، آمل في ان تعيد تركيا علاقاتها الاقتصادية والسياسية والثقافية مع ارمينيا». وأكد بوش من جهة اخرى تضامن الامريكيين مع الارمن وذكر بالدعم الذي قدمته الحكومة الارمينية الى الولايات المتحدة في الحرب على الارهاب.وأكد ان الولايات المتحدة ستعزز تعاونها على الصعيد الامني مع ارمينيا وجيرانها «لمكافحة الارهاب والبحث عن تسوية عادلة ودائمة للنزاع في ناجورني ـ كراباخ التي ستعزز الامن والاستقرار في القوقاز». من ناحية أخرى أكد باول مجددا استعداد الولايات المتحدة على اجراء محادثات مع كوريا الشمالية فى أى وقت وأى مكان بدون أى جدول أعمال مسبق، مشيرا فى اجتماع للجنة الفرعية للعمليات الخارجية فى مجلس الشيوخ الى ان واشنطن تنتظر عرضا رسميا للحوار من بيونج يانج. يذكر أن الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية توقف منذ تنصيب الرئيس جورج بوش فى يناير من العام الماضى بسبب موقفه المتشدد من بيونج يانج.كما ازدادت العلاقات توترا فى شهر يناير من العام الجاري حين صنف بوش كوريا الشمالية فى خطاب حالة الاتحاد بأنها جزء مما أسماه دول محور الشر التى تسعى لانتاج أسلحة الدمار الشامل. الوكالات
