أعرب الرئيس الايراني محمد خاتمي عن قلقه من الوجود الامريكي المتزايد في آسيا الوسطى وأكد قلق بلاده من امكانية هيمنة واشنطن على الموارد النفطية للمنطقة. وقال في ختام محادثات مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف ان «وجود مختلف القوى في اي منطقة كانت يثير القلق. واحيانا يتم هذا الوجود بحجة مكافحة الارهاب». واضاف ان «الارهاب والاستقرار يجب الا يطرحا ذريعة لاقامة قواعد» عسكرية، مشيرا الى الوجود العسكري الامريكي في عدد من دول آسيا الوسطى. وتتمركز قوات عسكرية امريكية ومن التحالف الدولي لمكافحة الارهاب، في اوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان في اطار العمليات التي شنت في افغانستان. ووضعت كازاخستان بنى تحتية في تصرف الولايات المتحدة.وشدد خاتمي الذي بدأ جولة في اسيا الوسطى ستقوده ايضا الى اوزبكستان وقيرغيزستان، على رغبة ايران في نقل النفط الكازاخستاني الى الاسواق الدولية عبر ايران. وقال «ندعم نقل النفط الكازاخستاني عبر ايران. انه الخط الافضل لنقل النفط». واشار الرئيس الايراني الى ان ايران تأمل «في مستقبل قريب في بناء خط للانابيب يربط كازاخستان بايران». وتعتزم كازاخستان الانضمام الى خط انابيب باكو-جيهان الذي يمكن من نقل النفط الاذربيجاني الى تركيا عبر جورجيا لتصدير جزء من النفط المستخرج من حقل كاشاغان في بحر قزوين. وتبدي روسيا وايران معارضة شديدة لبناء خط الانابيب هذا الذي تدعمه الولايات المتحدة. ا.ف.ب