فشلت أمس قمة الدول المطلة على بحر قزوين في التوصل الى اتفاق حول تقاسم موارد النفط والغاز التي يحتويها البحر، وأجرى خاتمي محادثات هامشية مع الرئيس الروسي بوتين في عشق آباد، حيث عقدت قمة دول بحر قزوين. وقال الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف ان القمة انتهت دون التوصل الى اتفاق. وقال في ختام هذه القمة «التاريخية» التي استمرت يومين وكان يفترض بها حل الخلاف مع ايران حول تقاسم موارد بحر قزوين المغلق «لم نتمكن من اتخاذ قرار بتوقيع اتفاق». وذكرت مصادر ان ايران تريد أن تتقاسم الدول الخمس الواقعة على ضفاف هذا البحر (روسيا واذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وايران) موارده بصورة متساوية، اي بنسبة 20% لكل منها، في حين تدعو ثلاث من هذه الدول الى تقاسم نسبي بحسب طول سواحل كل من الدول الخمس على البحر، وهو ما يعطي طهران نسبة 13% فقط. ونفت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية أمس ما ذكره وزير خارجية كازاخستان كازوجومارت توكاييف امس الأول من ان الرئيس محمد خاتمي خضع لفحوص طبية في عشق اباد. من جهته أعلن مراسل التلفزيون الايراني الرسمي من العاصمة التركمانية ان «الرئيس الايراني شعر بألم في ظهره بسبب تكلس في العمود الفقري وقبل ان يغادر الاجتماع مساء امس الأول اشتكى مرارا من انه لا يشعر بالارتياح». من ناحية أخرى ذكرت الاذاعة الايرانية ان الرئيس محمد خاتمي التقى في عشق اباد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وذلك على هامش قمة الدول المطلة على بحر قزوين وان الرئيسين شددا على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وقالت الاذاعة ان خاتمي اكد امام نظيره الروسي على ضرورة «تعزيز العلاقات» بين طهران وموسكو. ومن جهته شدد بوتين على «تطوير العلاقات الروسية الايرانية» داعيا بالنسبة لمشكلة بحر قزوين الى «حل يوفر مصالح الدول المطلة على هذا البحر من دون تدخل اجنبي». الوكالات