دعا الدكتور حسن الترابي الزعيم الاسلامي السوداني من مقر اقامته الجبرية حلفاءه السابقين الذين أطاحوا به وقلصوا نفوذه في الحكم الى اعلاء قيمة المواطنة، على المكاسب الذاتية، وقال الترابي طبقاً لزوجته وصال المهدي ان البلاد تمر بمنعطف يعد الأخطر على مدى تاريخه وربما يفضي الى حالة من الفوضى والتقسيم في حال اصرار الحكومة على سياستها الحالية. وقالت وصال لـ «البيان» ان زوجها الذي تحتجزه الحكومة قد اكمل مخطوطة كتابه عن الحكم في الاسلام وتبقى له فقط التحقيق واثبات المراجع التي استند عليها وذلك يتطلب وجوده بمنزله بضاحية المنشية حيث توجد مكتبته التي يتعذر نقلها الى مقر اعتقاله الحالي. ونفت وصال بشكل قاطع ان يكون تم اخطار الترابي أو أي من أفراد أسرته بنية الحكومة في نقله للاقامة الجبرية بمنزله في ضاحية المنشية. وبدت وصال مائلة الى نقل زوجها للاقامة في بيته وقالت انه الآن في كامل حيويته وعاود نشاطه المعتاد «القراءة والكتابة» بعد ان كان تم نقله للعلاج بالمستشفى منذ أسابيع. وكعادتها اطلقت وصال وهي شقيقة المهدي رئيس الوزراء السابق الانتقادات عنيفة للسياسات الحكومية ووصفتها بأنها قد تقود الى كارثة حقيقية ودعت بدورها الحاكمين الى التنحي عن السلطة واقامة انتخابات حرة ونزيهة وترك الشارع السوداني ليختار من يريده.