اتهمت وزارة الخارجية الامريكية الرئيس العراقي صدام حسين «بحرمان العراقيين من اموالهم بقراره ايقاف صادرات نفط العراق وبدعوته بلدان الشرق الاوسط، الى ايقاف صادراتها النفطية» احتجاجا على العمليات الاسرائيلية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر فى ايجاز صحفى ان قيام الرئيس العراقى يوم الاثنين الماضى بالدعوة الى عمل كهذا « تكرار لدعوة وجهها من قبل للبلدان العربية المصدرة للنفط بايقاف صادراتها وفرض حظر نفطي». وأكد باوتشر ان « كبار البلدان المنتجة للنفط رفضت بالفعل مثل هذا التلاعب الاخرق الذى يهدف الى اخذ اموال من شعبه يمكن انفاقها على رعايتهم الصحية ورفاهيتهم وقد اكد باقى كبار المنتجين عزمهم تعويض اى نقص» يطرأ على امدادات النفط الى الاسواق العالمية بسبب قرار العراق وقف انتاجه النفطي لمدة شهر احتجاجا كما قيل على العدوان الاسرائيلى الوحشى بحق الشعب الفلسطينى. واضاف باوتشر ان «محاولات صدام حسين التحريض على العنف فى الشرق الاوسط تضر بجميع شعوب المنطقة وقد قام بالفعل بحرمان شعبه من العائدات النفطية وعلى حساب ذلك الشعب بشكل مباشر». واعتبر المتحدث ان رفض العراق تصدير نفطه «يخفض مقدار الاموال المتاحة لشراء المواد المدنية (تحت برنامج النفط مقابل الغذاء) بأكثر من مليار دولار ومرة اخرى يظهر ذلك استعداد النظام العراقى للاضرار بشعبه من اجل السعى خلف بعض النفوذ والقوة». كونا