أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية انها تنظر باهتمام بالغ الى النتائج التي ستخرج بها بعثة تقصي الحقائق التي قرر مجلس الأمن الدولي ارسالها الى الأراضي المحتلة لتوثيق الأبعاد الكاملة لجرائم الاحتلال الاسرائيلي. وقال الناطق الرسمي باسم الأمين العام المستشار هشام يوسف انه سيكون لزاماً على المجتمع الدولي أن يستند الى هذا التقرير لتحميل اسرائيل التبعات القانونية لجرائم الحرب الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وقال هشام يوسف ان التعامل مع ما ذكرته بعض المصادر من استخدام اسرائيل لبعض الأسلحة المحرمة دولياً سيتم في ضوء ما سيصدر عن لجنة تقصي الحقائق وكذلك ما سيصدر عن الجهات المختلفة في هذا الشأن عندما تتمكن من الحصول على معلومات عما حدث من انتهاكات. وأعلن يوسف ان التنسيق العربي الأوروبي ازاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية سيكون محل نقاش خلال اليومين المقبلين في لقاءات سيجريها الأمين العام للجامعة عمرو موسى. وشدد هشام يوسف على رفض أي تعامل مع أي محاولات اسرائيلية للتحايل من خلال طرح أفكار لا أساس لها من الموضوعية أو المنطق مثل الاقتراح بعقد مؤتمر حول الأوضاع في المنطقة. وحول وسائل الضغط العربي قال يوسف انها قد تكون محدودة لكنها ليست معدومة وان كل دولة عربية تمارس ما تراه مناسباً مثل القرار المصري بوقف الاتصالات مع اسرائيل، والقرار العراقي بوقف تصدير النفط.