طالب أكبر حزب اسلامي في اليمن بتخصيص 20% من الثروات العربية لصالح القضية الفلسطينية خلال السنوات الخمس المقبلة. ووصف الجهود الحالية بأنها لاتزال دون المطلوب، فيما خصص تجار مدينة صعدة 100 مليون ريال مكافأة لتصفية ارييل شارون. وقال بيان أصدرته اللجنة المركزية لتجمع الاصلاح المعارض ان الجهود العربية والاسلامية لدعم الفلسطينيين لاتزال دون المستوى المطلوب بكثير، داعياً الدول العربية الى تخصيص ما لا يقل عن 20% من عائدات النفط لصالح القضية الفلسطينية خلال السنوات الخمس المقبلة على الأقل. ودعا منظمة المؤتمر الاسلامي الى توحيد جهود أعضائها لنصرة الشعب الفلسطيني عبر مواقف عملية لا تقف عند حد الكلمات والخطب والبيانات، وحث المواطنين على تفعيل حملة التبرعات لصالح القضية الفلسطينية والالتزام بمقاطعة كافة السلع الاسرائيلية والشركات المتعاملة معها، وأن يأخذوا أنفسهم بالعزيمة في الاعداد والتعبئة لمواجهة الأخطار والمخططات العدوانية التي تستهدف حاضر الأمة ومستقبلها. وأدانت اللجنة المركزية للاصلاح ما وصفته بتخاذل الأنظمة العربية تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون وحملتها المسئولية الكبرى عما يجري في الأراضي المباركة. من جانب آخر أعلنت الغرفة التجارية بمدينة «صعدة» اليمنية تخصيص مكافأة لمن ينجح فى تصفية الارهابى ارييل شارون عقابا له على الجرائم الوحشية وحرب الابادة التى يشنها ضد الشعب الفلسطينى والتى راح ضحيتها المئات من المواطنين العزل ومن بينهم الكثير من الاطفال والنساء. وقررت الغرفة رصد مبلغ مئة مليون ريال يمنى لهذه المكافأة وهى تعادل نحو ستمئة الف دولار امريكى.