حث المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان أصدره المواطنين على التحلي بالمسئولية الوطنية العالية والحفاظ على النظام الداخلي والممتلكات العامة والخاصة والحذر، من محاولات دوائر معادية اشاعة الفوضى والايحاء بوجود فراغ في السلطة نتيجة الاحتلال والحصار الاحتلالي المفروض على الرئيس عرفات وتدمير البنية التحتية للسلطة الوطنية. وأكد المجلس ان الهدف من الحرب العدوانية الاسرائيلية الحالية هو القضاء على وجودنا ومشروعنا الوطني. وشدد على ضرورة تركيز الجهود وحث القوى السياسية الفلسطينية على التركيز على التناقض الأساسي المتمثل في الاحتلال الاسرائيلي وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية الضيقة. وأشار البيان الى انه ليس من حق أي فصيل أو قوة سياسية فرض رؤيتها الخاصة على الكل الوطني وبالمقابل يؤكد على ضرورة تحقيق الشراكة السياسية في صنع القرار في اطار الشرعية ووحدانية السلطة القائمة ويؤكد ان مثل هذا الأمر أصبح أكثر ضرورة وإلحاحاً الآن أكثر من أي وقت مضى. واضاف ان على قوات الأمن الوطني والشرطة والجهات والأجهزة المختصة ممارسة صلاحياتها في حفظ النظام العام وضمان حكم القانون والتصدي بشدة لكل من تسول له نفسه الاضرار بالمصلحة العامة أو المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني والتصدي لكل محاولة لاستغلال الظروف الناجمة عن الاحتلال في ظل القيود التي ما زالت مفروضة على عمل السلطة الوطنية في أنحاء عديدة من الوطن الفلسطيني. وأكد أولوية ضرورة انسحاب قوات العدوان الاسرائيلية وانهاء الحصار المفروض على الرئيس عرفات وكنيسة المهد وكافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.