دافع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن الاستشهاديات الفلسطينيات ووصفهن بأنهن «أزهار» وورود. وقال بوتفليقة في مؤتمر صحافي عندما يتعلق الامر بان يناضل المرء من اجل بلده، فانه خيار خطير جدا ويجد كل فرد في ذلك الدافع الايديولوجي الاكثر تناسبا معه. لقد كان الحديث عن الانتحاريين فيما مضى اكثر احتراما منه اليوم. واضاف ردا على سؤال لصحافيين عن رأيه في العمليات الانتحارية التي ينفذها فلسطينيون ضد اسرائيليين، قال ان الفتيات الـ «16» عاما اللواتي ينفذن عمليات انتحارية هن ازهار. واضاف اننا نشهد ابادة للشعب الفلسطيني وما من احد في مرتبة رفيعة بما فيه الكفاية ليحكم على الوسائل التي يعتمدها شعب من اجل محاربة محتل يملك السلاح النووي. وبرر الرئيس الجزائري استمرار الانتفاضة واعطى، مثالا على ذلك، بلاده التي كانت تتفاوض مع فرنسا وهي تواصل الحرب وفي غياب وقف لاطلاق النار. وقال ان الخيار الاستراتيجي يجب ان يكون السلام، لكن استراتيجية السلام ليست سلام المقابر.