رأى الأمين العام للجامعة الدول العربية عمرو موسى ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية وليس ارييل شارون وحده هي مصدر التوتر في المنطقة معبراً عن أمله في دور روسي أكثر فعالية. وأضا موسى فى حديث لصحيفة «كوميرسانت» الروسية أمس ان مصدر التوتر فى الشرق الاوسط ليس هو أرييل شارون رئيس وزراء اسرائيل بحد ذاته وانما المؤسسة العسكرية السياسية الاسرائيلية ككل والذى يتحدث شارون باسمها. وأوضح ان هذه المؤسسة تؤمن بأنها تستطيع فرض السلام على الطريقة الاسرائيلية لكنها لن تجد أحدا يستطيع ان يوقع معها اتفاقية غير متكافئة فى الحقوق لا تتضمن انسحاب القوات الاسرائيلية من كافة الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فى ذلك القدس الشرقية. ونفى امكانية ان تطلب أية حكومة عربية من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات تقديم تنازلات فى هذا الصدد . وجدد أمين عام جامعة الدول العربية ترحيبه باقتراح سكرتير عام الامم المتحدة كوفى عنان بارسال قوة مراقبين دوليين الى المنطقة، وقال ان بوسع هذه القوة ان تتابع انسحاب القوات الاسرائيلية، وأعرب عن ثقته بأن ذلك سوف يفتح الطريق لوقف العنف فى منطقة الشرق الاوسط. ا.ش.ا.