تجددت المظاهرات الطلابية بعد انحسار موجة الغضب في الشارع المصري، حيث احتشد أكثر من أربعة آلاف طالب في جامعة الزقازيق مطالبين بفتح الحدود واعلان الجهاد، فيما نظم طلاب الجامعة الأمريكية حملة تبرعات أثمرت عن شحنات إغاثة تقدر بنحو 90 طناً تنطلق قافلتها اليوم إلى رفح، كما تظاهر المئات أمام مقر الاتحاد الأوروبي بالقاهرة. وذكرت مصادر أمنية ان حوالي اربعة آلاف طالب من جامعة الزقازيق تظاهروا داخل الحرم ضد اسرائيل هاتفين «افتحوا الحدود امام الجهاد» و«الى القدس متجهين والشهداء بالملايين». وتابع ان حوالى 1500 طالب تظاهروا داخل حرم جامعة كفر الشيخ منددين باسرائيل. وهتف المتظاهرون «التحرير بالسلاح وليس بمعاهدة سلام مع السفاح» في اشارة الى رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون. واكد المصدر ان عناصر اضافية من قوات مكافحة الشغب طوقت الجامعتين الا انها لم تتدخل. على صعيد متصل قام طلاب الجامعة الامريكية باحضار حافلتين أمام مقر الجامعة تسع كل منهما 45 طناً ويجرى حاليا تحميلهما بمختلف أنواع الاغذية الرئيسية بالاضافة الى الادوية التى يحتاجها الشعب الفلسطينى فى محنته الحالية. وسوف تنطلق هذه الحملة اليوم من أمام الجامعة متوجهة الى المنفذ الحدودى لمدينة رفح الفلسطينية لتسليمها الى الجهات الفلسطينية. وفي سياق التحركات السياسية للمجتمع المدني وبدعوة من اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة احتشد المئات أمام مقر الاتحاد الأوروبي، ورددوا الهتافات المعادية لاسرائيل وأوروبا التي تقف متفرجة على ما يحدث وطالبوا بإيقاف التعامل مع اسرائيل كدولة مفصلة، وتقليص الشراكة الأوروبية مع اسرائيل، وتأييد المطالب العربية بتشكيل لجنة تحقيق فيما حدث في مخيم جنين ونابلس ومحاكمة المسئولين عنها ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمراجعة كل قراراتها.