الواقع الامني العالمي بات مرهونا بالعصا الامريكية، التي ان ارتفعت دل ذلك على وجود معارض لها، وان دخلت جرابها شاع الرضا الامريكي. النظام العالمي الجديد أصبح اكثر من حقيقة رغم كل محاولات الاعتراض التي مارستها دول العالم شرقه وغربه. ومن آثار هذا النظام العالمي تقويض اركان السلم والامن في كل مكان حتى بات الامن والسلم مرهونين بالمصالح الامريكية، شاء من شاء وأبى من أبى. كيف ننظر للنظام العالمي الجديد وتأثيره على الأمن والسلم العالميين، ولماذا ينقاد الجميع للادارة الامريكية، ما هي مصالح امريكا وما هي في المقابل المصالح الاخرى التي تخص دول العالم وايهما اثقل في الميزان؟ لماذا تحولت اوروبا من قائد الى تابع، ما هي اسباب انقيادها للآلة الامريكية، وكيف ينظر الى واقع امنها؟ ما هو وضع النظام العربي في ضوء الهيمنة الامريكية وما هو وضع آسيا في ضوء الهيمنة نفسها، لماذا لم تستطع النهوض وفيها قوى اقرب لأن تكون عظمى اذا اجتمعت معا كالصين وروسيا؟ كيف تخلى الجميع عن الديمقراطية ليدخلوا مفهوم الديكتاتورية الأمريكية ومنطق الهيمنة، وكيف ننظر الى فكرة العدو البديل؟ واخيرا لماذا تمرد الاسرائيليون على الاتفاقات السابقة بدعم امريكي، وكيف نفهم ادوات الحلول الامريكية المعروضة في سوق النظام الدولي الجديد؟