أكد مسئولون كبار فى حزب العمل وتكتل الليكود صلابة الائتلاف الحاكم فى اسرائيل ورفضوا تماما التكهنات السياسية المتزايدة بأن، حكومة الوحدة الوطنية تقترب من نقطة الانهيار. ونقلت اليوم صحيفة «جيروزاليم بوست» عن المتحدثة باسم بنيامين بن أليعازر رئيس حزب العمل تأكيدها فى بيان للحزب أن موقع الحزب فى حكومة الوحدة الوطنية له أهمية قصوى بينما تخوض الدولة حربا وتواجه وضعا صعبا. فى الوقت نفسه صرح روبى ريفلين وزير الاتصالات بأن حكومة الوحدة الوطنية لم تصل إلى مرحلة الاختلاف التى تبرر فك الائتلاف واجراء انتخابات. كانت المخاوف من حدوث مزيد من التصدعات فى حكومة الوحدة الوطنية فى اسرائيل عقب ضم الحزب القومى الدينى وحزب جيشر فى الائتلاف قد تزايدت فى أعقاب استقالة أورى شانى مدير مكتب رئيس الوزراء ارييل شارون. ووقعت مشادة بين السكرتير العام لحزب العمل رعنان كوهين والوزير بلا وزارة وشارون حول فك المستوطنات خلال أجتماع الحكومة الأحد الماضي وعاد امس الأول ليعلن أنه يعتقد انه يتعين على حزب العمل الانسحاب من الحكومة بحلول شهر يونيو المقبل. غير ان «جيروزاليم بوست» نقلت عن مصادر حزب العمل أن الوزراء العماليين الآخرين فى الحكومة مازالوا يؤيدون حكومة الوحدة الوطنية بينما تأتى المعارضة للحكومة من اعضاء الحزب فى الكنيست.ا.ش.ا.