يبحث مجلسا النواب والشيوخ الأمريكي بشكل متزامن مشروعي قانونين يتهمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بممارسة «الإرهاب» ويعتبران اسرائيل شريكاً للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب. وأفاد مصدر برلماني الاثنين ان مجلس النواب الأمريكي قد يضطر للبت بمشروع قرار يتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بدعم الارهاب وتنسيقه. ويعبر هذا القرار عن تضامن (النواب الأمريكيين) مع اسرائيل في حين تتخذ اسرائيل الاجراءات الضرورية لضمان امن شعبها عبر تفكيك البنى التحتية للارهاب في المناطق الفلسطينية. من جهة اخرى، يتهم القرار ايضا ياسر عرفات بدعم وتنسيق الارهاب بصورة متواصلة ويشكك في امكانية وصفه بعد الان بأنه شريك من اجل السلام. ويحظى هذا القرار غير الملزم بدعم نواب في صفوف المعسكرين الجمهوري والديمقراطي بحسب مصادر برلمانية. وفي خطوة لابراز مساندة الكونجرس الامريكي لاسرائيل في صراع الشرق الاوسط قدم اثنان من اعضاء مجلس الشيوخ مشروع قرار باسم الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعرب عن التضامن مع الدولة اليهودية ويقول انها تشارك في نضال مشترك مع الولايات المتحدة ضد الارهاب. ومشروع القرار الذي تقدم به السناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان والسناتور الجمهوري جوردون سميث مماثل لمشروع قرار قدم الاسبوع الماضي في مجلس النواب. ومشروع القرار الذي قدم الى مجلس الشيوخ يشارك في تبنيه ايضا السناتور الديمقراطي توم داشيل زعيم الاغلبية بالمجلس. وهو يدين التفجيرات الاستشهادية التي ينفذها الفلسطينيون ويقول ان مجلس الشيوخ «ملتزم بمساندة حق اسرائيل في الدفاع عن النفس».و وقال ليبرمان في بيان «في النهاية فاننا بدعمنا حق اسرائيل في حماية نفسها فاننا ندعم حربنا على الارهاب». ويحث مشروع القرار جميع الدول العربية وعلى وجه الخصوص مصر والمملكة العربية السعودية حليفي الولايات المتحدة «على اعلان معارضتها القاطعة لكافة اشكال الارهاب وبصفة خاصة التفجيرات الانتحارية»، ولم يتقرر بعد موعد الاقتراع على المشروع. الوكالات
