يبدأ المسرح القومي العراقي الجمعة المقبل تقديم أول عروضه المسرحية لرواية من تأليف الرئيس العراقي صدام حسين بعنوان «زبيبة والملك»، قام بمسرحتها الأديب الفلسطيني أديب نصير. وراوية «زبيبة والملك» التي نشرت قبل اكثر من عام واغدقت عليها الصحف المحلية الثناء تحكي عن مأساة حاكم يقع في غرام امرأة متزوجة تعيش حياة تعيسة.ونقل عن نصير قوله في كتيب اعلامي وزعته وزارة الثقافة قبل العرض المقرر له يوم الجمعة المقبل «استغرق الأمر منى عاما لقراءة الراوية الملحمية لكنني حولتها الى مسرحية في 15 يوما». والاستقبال الحافل الذي لقيته الراوية وراوية اخرى تحمل عنوان «القلعة الحصينة» من وسائل الاعلام العراقية ترك شكوكا لدى القليلين بشأن الكاتب المجهول الهوية لهذه الاعمال. وبطلة الرواية زبيبة التي تنفصل عن زوجها لكنها ترفض الزواج من الملك تتعرض للاغتصاب في السابع عشر من يناير وهو نفس اليوم الذي شنت فيه قوات تقودها الولايات المتحدة هجوما في عام 1991 لطرد القوات العراقية من الكويت. ويموت الملك بعد ان يتم اسر المغتصبين والانتقام لشرف زبيبة. رويترز
