رحبت ايران أمس بنتيجة التصويت الذي أجرته لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة برفض قرار بشأن انتهاكات حقوق الانسان، في ايران، فيما وقع الرئيس الايراني محمد خاتمي اتفاقا مع نظيره التركماني بابارمورات نيازوف يقضي بتعاون طويل الأجل للعلاقات التجارية والاقتصادية وذلك خلال زيارة قام بها خاتمي لعشق آباد عاصمة تركمستان، واستنكرت ايران قرار الولايات المتحدة بحظر دخول الايرانيين الولايات المتحدة الأمريكية. ونسبت وكالة الانباء الايرانية مساء أمس الأول إلى حامد رضا آصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قوله إن رفض القرار الذي كان دائما ما يثار خلال العشرين عاما الماضية من قبل دول لها دوافعها السياسية الخاصة، هو علامة على أن المجتمع الدولي يوجه اهتمامه للواقع الايراني. وكانت 19 دولة أعضاء في لجنة حقوق الانسان قد وافقت أمس الأول على قرار يعرب عن الاسف لانتهاكات حقوق الانسان في إيران، إلا أنهم لم يصدروا إدانة مباشرة، وذلك للمرة الاولى خلال 19 عاما. من ناحية أخرى نقل التلفزيون الايراني عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله ان القانون الامريكي المقترح «يظهر المعايير المزدوجة للمسئولين الامريكيين ومما لا شك فيه انه سيزيد من عدم الثقة التي يشعر بها الايرانيون تجاه السلطات الامريكية».ووصف المتحدث الخطوة الامريكية بأنها «اجراء تراجعي».والمشروع الذي من المتوقع ان يصبح قانونا يحظر الزوار غير المهاجرين من كوبا وايران والعراق وليبيا وسوريا والسودان وكوريا الشمالية.لكنه يسمح لوزارة الخارجية بمنح استثناء لاولئك الذين ينظر اليهم على انهم لا يشكلون خطرا على الامن القومي للولايات المتحدة.الوكالات