استبعد وزير الداخلية الايطالي كلاوديو سكاجولا أمس فرضية انتحار قائد الطائرة التي اصطدمت ببرج بيريلي في ميلانو معتبراً انها فرضية غير منطقية فيما اعيد افتتاح البرج أمس. واعتبر الوزير في حديث لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» ان «التحقيق الجاري وتقارير الخبراء ستحدد اسباب الكارثة، لكن بالنسبة لهذه الفرضية (انتحار الطيار) تتضمن الكثير من التناقضات». واضاف ان «الاتصال ببرج المراقبة ومحاولة فتح نظام عجلات الهبوط يتعارضان مع الطريقة المتبعة عادة من شخص يريد الانتحار». في موازاة ذلك اكد الوزير على ضرورة تعزيز المراقبة الجوية تحسبا لاي هجوم ارهابي محتمل، وأعيد افتتاح البرج أمس. ومن بين أول من دخلوا البرج، روبرتو فورميجوني، رئيس حكومة إقليم لومبارديا الذي يقع مقره داخل ناطحة السحاب المكونة من 30 طابقا. وقال فورميجوني للصحفيين «نريد أن نرسل مؤشرا على عودتنا إلى العمل من أجل مواطنينا». وكانت الشرطة الفرنسية قد اعتقلت أمس الأول محتالاً ايطالياً هو سيرجيو لاندونيو ضمن المشتبه فيهم بنهب أكثر من 1.54 مليون جنيه استرليني من قائد الطائرة. ا.ب. ـ رويترز